الجنوب برس
سقطت ورقة التوت السعودية عرّت سلفيي يناير في مواقفها الأخيرة في طهران وفي ملف اتفاقية مكة، عرّت كل شيء ولم تترك أي مبرر لخيانة الانتقالي لا وطنياً ولا عقائدياً.
تحليل: وجدان باوزير
• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس
سقطت ورقة التوت السعودية ومعاها سقطت كل الشعارات.
من كان يبرر وقوفه ضد الانتقالي بحجة الوطنية، اتضح اليوم أن وطنيته مربوطة بريال سعودي وتوجيه سعودي، وليس بمشروع جنوبي مستدام.
ومن كان يبرر وقوفه بحجة العقيدة والدفاع عن الدين ضد المشروع الإيراني، اتضح اليوم أن من يدّعي الدفاع عن العقيدة هو نفسه من يجلس في طهران ويفاوض إيران ويطلب منها خفض التصعيد.
المتغيرات السياسية أثبتت تبعية الكثير من القادة السلفيين المحسوبين على السعودية على حساب استقرار الجنوب.
رفضوا فكرة اللحمة الجنوبية الحقيقية، اللحمة الداخلية الجنوبية - الجنوبية التي تحفظ الجنوب لأهله، واختاروا الارتهان للخارج، للرياض، حتى لو كان الثمن تفكيك الجنوب وضرب استقراره المستدام.
كان الانتقالي يقول لهم: تعالوا إلى كلمة سواء جنوبية، نحل مشاكلنا بيننا.
وكان ردهم: لا، قرارنا في الرياض.
واليوم الرياض تذهب إلى طهران، فأين أصبحت عقيدتكم ووطنيتكم؟
وشهادة حق تقال، ولا بد منها:
السلفيون المحسوبون على الإمارات كانوا أوضح وأشرف موقفاً. لم يتلونوا، لم يبيعوا الجنوب بشعار العقيدة، وقفوا مع مشروع جنوبي واضح، مع الانتقالي في أحلك الظروف، لأنهم أدركوا أن استقرار الجنوب هو استقرار عقيدة وأرض.
أما سلفيو يناير المحسوبون على السعودية، فقد عرّتهم الرياض نفسها قبل أن يعرّيهم أي أحد.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d