26/10/2026

تحليل صادم: ماهي طبيعة وفكرة موافقة البرلمان المصري للوقوف مع السعودية؟! الإجابة بسيطة وعكس ما يظنه الكثيرون.

 

كتب: وجدان باوزير 

• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس 

 

بدلاً من أن تجرّ السعودية مصر إلى حرب محتملة في البحر الأحمر واليمن، جرت مصر السعودية إلى طاولة التفاوض مع إيران.

موافقة البرلمان المصري لم تكن تفويض حرب، كانت تفويض ذكاء سياسي.

مصر تعرف أن لديها مصالح استراتيجية كبيرة مع السعودية ولا تريد خسارتها، لكنها في نفس الوقت لا تريد المغامرة بجيشها واقتصادها في حرب لا تخدم قناة السويس ولا أمنها القومي.

فماذا فعلت القاهرة؟

وافقت على الورق في البرلمان لتطمئن الرياض: نحن معكم.

ثم فتحت الباب عملياً في الخفاء: الحل ليس في الحرب، الحل في ذهاب اتفاقية مكة نفسها إلى طهران.

ولذلك زيارة وزير الدفاع السعودي وممثلي دول اتفاقية مكة إلى طهران ليست فكرة سعودية خالصة، هي فكرة مصرية بامتياز.

مصر هي صاحبة فكرة تحويل اتفاقية مكة من اتفاقية عسكرية لردع إيران، إلى وفد تفاوضي يذهب إلى إيران لخفض التصعيد.

بهذه الحركة، مصر حققت ثلاثة أهداف في ضربة واحدة:

حافظت على تحالفها مع السعودية.

منعت جرّ جيشها لحرب إقليمية.

أفرغت التفويض العسكري من خطورته وحولته إلى مسار دبلوماسي.

القاهرة لم توافق لكي تحارب، وافقت لكي تقود التفاوض، وجرت الرياض معها إلى طهران بدلاً من أن تجرها الرياض إلى الحرب.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d