الجنوب برس
مطالبات بمحاكمة المدعو علي ناصر محمد وتحقيق العدالة في سبيل إغلاق الجراح الجنوبية.
كتب: المستشار أكرم الشاطري
• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس
يروي علي ناصر محمد، في مقابلة صحفية مع الإعلامي منصور هائل، أنه هو من أطلق الرصاصة الأولى، وهو تصريح أثار جدلاً واسعاً وأعاد إلى الأذهان أحداث يناير الدامية وما خلّفته من جراح عميقة في الذاكرة الجنوبية.
اليوم، وبعد أن بلغ من العمر ما بلغ، فإن إعادة إثارة تلك الملفات بخطاب يستفز الضحايا وذويهم لا تسهم في المصالحة ولا في طي صفحات الماضي، بل تعيد فتح الجراح .
لقد سبق أن طالبنا بمحاسبة كل من يثبت تورطه في جرائم تلك المرحلة، أياً كان موقعه أو انتماؤه،وعلى رأسها من اطلق اول رصاصة، لأن العدالة لا ينبغي أن تُجزَّأ، ولأن الإفلات من المساءلة يشجع على التمادي. فجرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة، وفق القانون الدولي، لا تسقط بالتقادم في حالات معينة، وتبقى المطالبة بالحقيقة والإنصاف حقاً مشروعاً للضحايا وذويهم.
إن أي محاكمة عادلة ومستقلة لكل من تثبت مسؤوليته عن أحداث يناير ستكون خطوة مهمة نحو إغلاق صفحة الجراح، وتمهيد الطريق لمصالحة وتسامح حقيقيين قائمين على العدالة والإنصاف، لا على النسيان أو الإفلات من المساءلة.
أما تجاوز هذه الملفات دون محاسبة، فإنه يبقي الجراح مفتوحة، ويترك الباب أمام استمرار استغلالها سياسيًا وإعادة توظيفها في الصراعات. ومن وجهة نظرنا، فإن استمرار علي ناصر محمد في الخطاب السياسي الذي يتبناه لا يخدم استقرار الجنوب، بل يساهم في تأجيج الانقسامات، ويُنظر إليه باعتباره منسجمًا مع أجندات إقليمية معادية للمشروع الجنوبي وتسعى إلى إضعافه وتفتيته.
ولايمكن السكوت طويلا عن أمثال علي ناصر محمد الذي يبدوا انه يسعى إلى تنفيذ أجندة القوى الشمالية التي تدأب على تفتيت النسيج الاجتماعي والاستمرار في الدفع بهذا المتهم بارتكاب جرائم الحرب في الجنوب
وبما انه أقر بأطلاقة اول رصاصة
لذلك، فإن المطالبة بمحاسبتة باعتبارة المسؤول عن أحداث يناير ولايعني استهداف شخصة، بل هي مدخل لإغلاق هذا الملف بصورة عادلة، لاسيما وهو من لايريد اغلاقة ليس كمدخل لتحقيق العدالة بالقدر الذي يشتغل عليه كتوظيف سياسي وفي مرحلة صعبة يعيش فيه الجنوب
ولأن المصالحة الحقيقية لا تبنى على طمس الوقائع، وإنما على الحقيقة وتحقيق العدالة والإنصاف.
والمراد من مطالبتي بالمحاكمة، يدخل في شقين
- الشق الأول إغلاق ممارسة التوظيف السياسي، وانهاء مرحلة وظفت احداثها لخدمة أجندة نفس القوى
- الشق الثاني تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، طالما وهو مصر على السير في مشواره الذي بدأه في 13يناير 86م
المستشار أكرم الشاطري
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d