الجنوب برس
ايها الشعب الجنوبي : إنها خدعة جديدة.. أحذر التصعيد بين السعودية والحوثيين.. قراءة واقعية لجزء من المشهد السياسي • (كتابات وتحليلات) الجنوب برس أن السعودية والحوثيين قد وقعوا اتفاقات وباركها المبعوث الأممي . ونعلم بأن أي مبعوث أممي لا يبارك أو يحضر اتفاق بين الأطراف الا إذا أميركا وبريطانيا والصين وروسيا موافقين على كل خطوة، ولا يعقل أن مجلس الأمن يبارك الحل والمبعوث يمانع ، وسابين ذلك فيما بعد . -التصعيد السعودي - الحوثي والخدعة الجديدة للجنوبيين: مانراه الان من تحشيد وتصاعد نبرة الخلاف بين الرياض وصنعاء فهو مخطط متفق عليه فيما بينهم لخدمة هذا الاتفاق وتسهيل تنفيذ بنوده من قبل الأمم المتحدة وهي : ١ - حتى يظهر المبعوث الأممي كوسيط ويحل اي خلاف ويوقع على اي بنود جديده تضاف للاتفاق كشاهد وحاضر في الحل الشامل. ٢- لحشر ماتبقى من قوات جنوبية وسط المعارك وتوجيهها للمناطق الشمالية للقضاء عليها حتى يتم تسليم الجنوب لصنعاء بدون خسائر شمالية . -مباركة اتفاق مسقط الدولية: كما أسلفنا فأتفاق مسقط فالاكيد أن أميركا ومجلس الأمن قد باركوه ، ولكن تعودنا من سياسة الغرب والسعودية وصنعاء أن لا يظهروا ما يضمروا . وليس مثل أبناء الجنوب العربي عاطفيين وصادقين . ولعلنا نتذكر أنه مباشرة بعد الاتفاق بين السعودية وإيران في مباحثات الصين ، تم توقيع أكثر من ٣٣ اتفاقية بين ارامكو السعودية وشركات أميركية بما يعادل ٩٠ مليار دولار في شهر نوفمبر ٢٠٢٥ م . وماعليكم الا الاستعلام من جوجل لتتاكدوا من هذه الصفقة بمقابل الصمت الأميركي على ضرب قوات الجنوب العربي والانقلاب على اتفاق ومشاورات الرياض في حضرموت والمهره. -قراءة الواقع مدخل الخروج من الوصاية والاحتلال : ما نسمعه من بعض المتفائلين فهو ضرر كبير ، فلا الامارات ستتدخل لأن الدول المؤيدة لاتفاق مسقط وهي دول الوصاية الثلاثية قد اشغلوها بصواريخ ايران واتفاق الحماية مع الرأس المدبر البيت الأبيض. ولا أميركا ستفرط برغبات حليفتها الاستراتيجية الرياض ولديها معاهدة حماية وشراكة منذ ١٩٣٣ م . ولا بريطانيا ستعارض البيت الأبيض وأعضاء مجلس الأمن الدولي. ولا روسيا والصين سينقلبوا على الاتفاق السعودي الإيراني الذي رعوه وتبنوه . -انهاء المعادلة الظالمة: انا اؤمن بان هذه المعادلة الظالمة لن تنتهي إلا إذا مسكنا ارضنا وكشرنا عن انيابنا ولملمنا قواتنا ووجهناها لتحرير كل ارضنا ومؤسساتنا قبل أن يستبدلوا كل قواتنا بقوات الطوارى الحوثية والاخوانية في مدننا . لانه ليس من المعقول أن يتم طرد ضباطنا وقادتنا وجنودنا واستبدالهم بمقاتلي الحوثي والإخوان في ارضنا ونحن لحد اللحظه صامتين ، بل إنهم قد بدأوا بطرد واستبدال حتى المسئولين والموظفين الجنوبيين في موسساتنا المدنية وفي المنظمات والاتحادات والجمعيات تحت شعار طرد متمردي المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وكل من يؤمن باستعادة دولة الجنوب العربي، وللعلم هذا الشعار رفعه حميد الأحمر في موتمر حوار صنعاء وقال بكل صراحه ( لايجب أن نعطي وظائف للجنوبيين والا سينفصلوا ) وهذه الاستراتيجية عادت بقوة بعد انقلاب يناير الماضي على الجنوب وتشكيلاته العسكرية والأمنية والسياسية والمدنية. م.جمال باهرمز