05/07/2026

قصيدة الشاعر والاستاذ اللغوي

محمود عبده نعمان الشعبي الصبيحي بعنوان /*#الجنوب #والسلام* 

 

• (منوعات) الجنوب برس 

*1*

أَسْعِدْ صَباحَكَ يا شَعْبِي مُفاخِرَةً  

بَيْنَ الشُّعوبِ فَأَنْتَ الصّامِدُ البَطَلُ  

أَبْناكَ غُرٌّ نَسيجُ الحُبِّ ضافِرَةٌ  

سُحْبُ الغَمامِ تَهيمي حَيْثُما وَصَلوا

*2*

حِراكُكَ الحُرُّ لِلتّاريخِ مُعْجِزَةٌ  

نِبْراسُ سِلْمٍ بِهِ الآفاقُ تَحْتَفِلُ  

وَهَلْ أَنْتَ مُرْتاحٌ يا شَعْبِي لِمَعْمَعَةٍ  

أَراجيفِ جَوْفاءَ خُطْبُها جَلُ

*3*

تَسوقُها ثُلَّةٌ مَرْضى مُنَمَّقَةٌ  

مَضمونُها العُنْفُ وَتَبْدو أَنَّها قُبَلُ  

تُحَوِّلُ السِّلْمَ في لَحَظاتٍ حاسِمَةٍ  

إِلى طَريقٍ بِهِ النّيرانُ تَشْتَعِلُ

*4*

خَديعَةُ الشَّعْبِ ضَرْباً في مَفاصِلِهِ  

فَلا تَوازُنَ بَعْدَ العَقْرِ يا جَمَلُ  

وَكُلُّ أَمْرٍ جَسيمٍ يَبْدو سابِقَةً  

عِنْدَ الرَّشائِشِ وَمَنْ بِالحِقْدِ قَدْ جُبِلُ

*5*

إِذا أَقَمْنا حِراكاً قالوا مَهْزَلَةٌ  

إِنَّ النِّظامَ يَراها فُرْصَةَ العَسَلِ  

وَإِنْ رَمَضْنا إِلى نارٍ مُلَعْلَعَةٍ  

قالوا عَمالَةٌ وَلِلشَّيْطانِ نَنْتَحِلُ

*6*

وَالسِّلْمُ في نَظَرِ الغَوْغاءِ قُنْبُلَةٌ  

مَوْقوتَةٌ في رَغيفِ الخُبْزِ تَخْتَزِلُ  

إِنَّ السَّلامَ لَهُ عَوْراتٌ تُرْهِقُهُ  

بِها البَلاطِجَةُ كَالأَطْفالِ وَالشَّلَلُ

*7*

بِالسِّلْمِ نَرْفَعُ قَضايانا مُهَذَّبَةً  

لِلْعالَمِ الحُرِّ يَجْلو ظُلْمَةَ الحَوَلِ  

دِماؤُنا كُلَّ يَوْمٍ في مَكاتِبِكُمْ  

وَفي البُيوتِ عَلى الشّاشاتِ تَنْتَقِلُ

*8*

هَلْ أَعْجَبَتْكُمْ وَزادَتْ لَوْنَ بَشْرَتِكُمْ  

أَمْ زائِرَةٌ تَسَلّى ثُمَّ تَرْتَحِلُ  

لِلْعَصْرِ في قِيَمِ التّاريخِ مَحْكَمَةٌ  

روحُ العَدالَةِ بَيْضاءُ ما بِها شَطَلُ

*9*

لِلسِّلْمِ في أَرْضِنا أَحْلامٌ نُرْضِعُها  

وَمِنْ عَرائِسِ أَطْفالِنا حينَ نَحْتَفِلُ  

نَحْنُ دُعاةُ سَلامٍ أَيْنَما وُجِدَتْ  

فُرَصُ السَّلامِ بِوَجْهٍ شاحِبٍ وَجِلِ

*10*

إِنَّ الرِّداءاتِ تَشْكو مِنْ تَعَفُّنِها  

بَيْنَ الدَّهاليزِ تَخْبُو وَهِيَ تَرْتَقِلُ  

تَخافُ أَنْ يَكْشِفَ التّاريخُ سَوْأَتَها  

في غَرَّةٍ مِنْ سِباقِ السَّيْفِ وَالعَذَلِ

*11*

نَحْنُ دُعاةُ تَغْييرٍ لا يُشَرِّفُنا  

نَصْبُ المَشانِقِ وَلا الأَحْقادُ نَنْتَعِلُ  

ثُرْنا عَلى الظُّلْمِ وَحَرَّقْنا عَمائِمَهُ  

وَمِنْ نَتَنِ أَدْرانِهِ حَتْماً سَنَغْتَسِلُ

*12*

ثُمَّ اسْتَبَقْنا وَحَرَّرْنا حَضائِنَهُ  

وَبَيْضَهُ مِنْ دِمائِنا سَوْفَ نَنْتَشِلُ  

يا شَعْبُ فَصِّلْ ثِيابَكَ ثُمَّ طَرِّزْها  

فَأَنْتَ مَدْعُوٌّ لِعُرْسٍ مالَهُ مَثَلُ

*13*

لَنا الجَنوبُ وَمِنّا نَسْجُ حُلَّتِهِ  

خَمائِلُ مِنْ رُموشِ العَيْنِ تَشْتَغِلُ. 

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d