الجنوب برس
قصيدة الشاعر والاستاذ اللغوي
محمود عبده نعمان الشعبي الصبيحي بعنوان /*#الجنوب #والسلام*
• (منوعات) الجنوب برس
*1*
أَسْعِدْ صَباحَكَ يا شَعْبِي مُفاخِرَةً
بَيْنَ الشُّعوبِ فَأَنْتَ الصّامِدُ البَطَلُ
أَبْناكَ غُرٌّ نَسيجُ الحُبِّ ضافِرَةٌ
سُحْبُ الغَمامِ تَهيمي حَيْثُما وَصَلوا
*2*
حِراكُكَ الحُرُّ لِلتّاريخِ مُعْجِزَةٌ
نِبْراسُ سِلْمٍ بِهِ الآفاقُ تَحْتَفِلُ
وَهَلْ أَنْتَ مُرْتاحٌ يا شَعْبِي لِمَعْمَعَةٍ
أَراجيفِ جَوْفاءَ خُطْبُها جَلُ
*3*
تَسوقُها ثُلَّةٌ مَرْضى مُنَمَّقَةٌ
مَضمونُها العُنْفُ وَتَبْدو أَنَّها قُبَلُ
تُحَوِّلُ السِّلْمَ في لَحَظاتٍ حاسِمَةٍ
إِلى طَريقٍ بِهِ النّيرانُ تَشْتَعِلُ
*4*
خَديعَةُ الشَّعْبِ ضَرْباً في مَفاصِلِهِ
فَلا تَوازُنَ بَعْدَ العَقْرِ يا جَمَلُ
وَكُلُّ أَمْرٍ جَسيمٍ يَبْدو سابِقَةً
عِنْدَ الرَّشائِشِ وَمَنْ بِالحِقْدِ قَدْ جُبِلُ
*5*
إِذا أَقَمْنا حِراكاً قالوا مَهْزَلَةٌ
إِنَّ النِّظامَ يَراها فُرْصَةَ العَسَلِ
وَإِنْ رَمَضْنا إِلى نارٍ مُلَعْلَعَةٍ
قالوا عَمالَةٌ وَلِلشَّيْطانِ نَنْتَحِلُ
*6*
وَالسِّلْمُ في نَظَرِ الغَوْغاءِ قُنْبُلَةٌ
مَوْقوتَةٌ في رَغيفِ الخُبْزِ تَخْتَزِلُ
إِنَّ السَّلامَ لَهُ عَوْراتٌ تُرْهِقُهُ
بِها البَلاطِجَةُ كَالأَطْفالِ وَالشَّلَلُ
*7*
بِالسِّلْمِ نَرْفَعُ قَضايانا مُهَذَّبَةً
لِلْعالَمِ الحُرِّ يَجْلو ظُلْمَةَ الحَوَلِ
دِماؤُنا كُلَّ يَوْمٍ في مَكاتِبِكُمْ
وَفي البُيوتِ عَلى الشّاشاتِ تَنْتَقِلُ
*8*
هَلْ أَعْجَبَتْكُمْ وَزادَتْ لَوْنَ بَشْرَتِكُمْ
أَمْ زائِرَةٌ تَسَلّى ثُمَّ تَرْتَحِلُ
لِلْعَصْرِ في قِيَمِ التّاريخِ مَحْكَمَةٌ
روحُ العَدالَةِ بَيْضاءُ ما بِها شَطَلُ
*9*
لِلسِّلْمِ في أَرْضِنا أَحْلامٌ نُرْضِعُها
وَمِنْ عَرائِسِ أَطْفالِنا حينَ نَحْتَفِلُ
نَحْنُ دُعاةُ سَلامٍ أَيْنَما وُجِدَتْ
فُرَصُ السَّلامِ بِوَجْهٍ شاحِبٍ وَجِلِ
*10*
إِنَّ الرِّداءاتِ تَشْكو مِنْ تَعَفُّنِها
بَيْنَ الدَّهاليزِ تَخْبُو وَهِيَ تَرْتَقِلُ
تَخافُ أَنْ يَكْشِفَ التّاريخُ سَوْأَتَها
في غَرَّةٍ مِنْ سِباقِ السَّيْفِ وَالعَذَلِ
*11*
نَحْنُ دُعاةُ تَغْييرٍ لا يُشَرِّفُنا
نَصْبُ المَشانِقِ وَلا الأَحْقادُ نَنْتَعِلُ
ثُرْنا عَلى الظُّلْمِ وَحَرَّقْنا عَمائِمَهُ
وَمِنْ نَتَنِ أَدْرانِهِ حَتْماً سَنَغْتَسِلُ
*12*
ثُمَّ اسْتَبَقْنا وَحَرَّرْنا حَضائِنَهُ
وَبَيْضَهُ مِنْ دِمائِنا سَوْفَ نَنْتَشِلُ
يا شَعْبُ فَصِّلْ ثِيابَكَ ثُمَّ طَرِّزْها
فَأَنْتَ مَدْعُوٌّ لِعُرْسٍ مالَهُ مَثَلُ
*13*
لَنا الجَنوبُ وَمِنّا نَسْجُ حُلَّتِهِ
خَمائِلُ مِنْ رُموشِ العَيْنِ تَشْتَغِلُ.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d