05/06/2026

أطاح به "أبو اليمامة" ويحميه "صامد القبة".. تفاصيل تكشف تورط لواء عسكري في تهريب المتهم الرئيسي باغتيال "بعرور"

 

متابعات الجنوب برس

 

كشفت مصادر مطلعة عن مستجدات خطيرة وصادمة حول قضية اغتيال المغدور به، محمد النجار، الملقب بـ "بعرور"، والتي نُفذت في منطقة "سناح" من قِبل عناصر مسلحة تابعة لقائد اللواء 32 مشاة، صامد القبة.

 

وأفادت المصادر بأن "القبة" يفرض حماية مُطبقة على العناصر المتهمة بالتنفيذ، ويرفض رفضاً قاطعاً تسليمهم للأجهزة الأمنية، وعلى رأسهم القيادي في اللواء المدعو عبدالله الطيري، المكنى بـ "أبو لاهب"، والذي يتزعم خلية الاغتيال الحالية.

 

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان السجل الجنائي الخطير للمدعو عبدالله الطيري ("أبو لاهب")؛ حيث أشارت المصادر إلى أنه قد تم القبض عليه سابقاً في العاصمة عدن من قِبل الشهيد أبو اليمامة اليافعي. وضُبطت بحوزته حينها كميات كبيرة من الأسلحة، شملت مسدسات مزودة بكواتم صوت وأجهزة اتصالات متطورة، حيث تبيّن وقوفه خلف سلسلة من عمليات الاغتيال التي طالت كوادر وشخصيات في عدن.

 

وبعد إيداعه السجن، تمكن الطيري من الهروب خلال أحداث عدن عام 2019، ، ليلجأ مباشرة إلى صامد القبة الذي وفر له الحماية والمأوى منذ ذلك الحين. وتؤكد المعلومات الحالية أن موجة الاغتيالات التي شهدتها محافظتا عدن والضالع ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ "القبة" وشبكة المسلحين التابعين له.

 

وفي تطور خطير، أكدت المعلومات أن قائد اللواء 32 مشاة، صامد القبة، توجه للقاء محافظ الضالع، أحمد القبة، مصطحباً معه المتهم الرئيسي في الجريمة "عبدالله الطيري". وطلب قائد اللواء من المحافظ إصدار توجيهات صارمة للأجهزة الأمنية بوقف ملاحقة الطيري، مقابل تسليم اثنين من المرافقين الثانويين كـ "كبش فداء".

وبحسب المصادر، فقد وافق المحافظ على هذا المقترح، وسط استهجان واسع وصَف الخطوة بالـ "تواطؤ الواضح" الهادف إلى طمس معالم جريمة اغتيال النجار، وتبرئة الخلية الفعلية التابعة لصامد القبة. 

 

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل استنكر المواطنون قيام قائد اللواء باختطاف طفلة المغدور به، والتي تدعى "اليمامة"، وتغيير نسب والدها في السجلات، في سابقة إجرامية غير معهودة لم تشهدها المنطقة من قبل.

 

وفي السياق ذاته، كشفت التحقيقات الأمنية عن تفاصيل مروعة ليلة الجريمة؛ حيث تشير المعلومات الدقيقة إلى أن أحد عناصر خلية الإغتيال أصيب بطلقة في ظهره أثناء العملية، وقامت بقية العناصر بتهريبه فوراً على متن دراجة نارية تحت غطاء ناري مكثف.

 

وأكدت التحقيقات أن الخلية انسحبت مباشرة صوب منزل القيادي في اللواء 32 المدعو عبدالله الطيري ("أبو لاهب")، حيث تلقى العنصر المصاب العلاج والإسعافات داخل المنزل لإخفاء معالم الجريمة.

 

وعلى إثر هذه المستجدات سادت حالة من الغضب العارم في الأوساط المجتمعية والشخصيات الاعتبارية في #الضالع، والتي استنكرت بشدة محاولة تحويل القاتل والمتهم الرئيسي إلى "وسيط" في قضية الدم هذه.

ووجهت الشخصيات الاجتماعية نداءً عاجلاً ومباشراً إلى المحافظ، داعية إياه إلى تحكيم العدالة والقانون، وألا تجعله صلة القرابة الأسرية أو المناطقية ينحاز للمجرمين؛ مذكرين إياه بصيغة شديدة اللهجة: "أنت محافظ لمحافظة الضالع بأكملها، ولست محافظاً لقرية القبة".

 

وأكدت الوجاهات المجتمعية في ختام بيانها أن دماء المغدور لن تسقط بالتقادم، مطالبين الجهات الأمنية العليا والقضاء العسكري بسرعة التحرك لمحاسبة قائد اللواء 32 مشاة "صامد القبة" باعتباره شريكاً وحامياً لشبكات الإرهاب والتستر على المجرمين، والقبض على المدعو "أبو لاهب" وعصابته وتقديمهم جميعاً للمحاكمة العادلة، مؤكدين أن "القاتل يُقتل ولو بعد حين" وأن سلطة القانون يجب أن تعلو فوق الجميع. هنا الحقيقة

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط: 

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95

او على الوتساب: 

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress