03/06/2026

من ورقةٍ مؤقتة إلى خارج المشهد.. كيف انتهت المهمة؟

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

باع دم الشهيد سعد بن حبريش، ووصف معوضة والنوبي بـ"قوات الاحتلال"، ورفع شعار "لن تكون حضرموت إلا للحضارم"، لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف خارج الحسابات التي راهن عليها.

 

استخدمته السعودية كورقة مرحلية لتنفيذ أجندتها في حضرموت، وأوهمته بأن مشروع "قوات حماية حضرموت" سيقوده ليكون الرجل الأول في المحافظة مستقبلاً، غير أن الوقائع على الأرض سارت في اتجاهٍ مختلف تمامًا.

 

فبعد أن عززت الرياض نفوذها داخل حضرموت ورسخت حضورها في مفاصل المشهد، بدأت مرحلة الاستغناء عن الأدوات التي أدت دورها. وكانت إحدى الإشارات اللافتة إخراجه من مجموعة الحوار الجنوبي التي كان يديرها السفير السعودي، في خطوة عكست حجم التراجع الذي أصابه.

 

وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه جني ثمار رهاناته، جرى تسليم قوات حماية حضرموت للواء عمار طامش ، وتبدلت موازين النفوذ، بينما وجد نفسه خارج دائرة التأثير التي ظن يومًا أنها ستقوده إلى صدارة المشهد الحضرمي.

 

هكذا انتهت رحلة الشعارات الكبيرة والرهانات الخاسرة، ليبقى السؤال: من الذي كسب حضرموت، ومن الذي خسر نفسه في الطريق؟ المجهر العربي

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d