الجنوب برس
هذا هو مستقبل المجلس الانتقالي.؟.! وعلى الرئيس الزبيدي إعادة تنشيط (حتم) الجناح العسكري له..!
كتب: عبدالله بن هرهره
ما هو مستقبل المجلس الانتقالي.؟.! رأيي الشخصي
نعم، صحيح أن هناك من يطرح فكرة إنهاء المجلس الانتقالي ككيان سياسي ممثل للجنوب وقضيته الوطنية، والذهاب إلى إنشاء مكوّن جنوبي جديد. لكنني أرى أن هذا الخيار سيستغرق وقتًا طويلًا، في مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد، وهو ما قد يضعف الموقف الجنوبي بدلًا من تعزيزه.
ومن وجهة نظري الشخصية، فإن الحل يتمثل في النقاط التالية:
1- البناء على المجلس الانتقالي الحالي، لا هدمه
من الأفضل البناء على المجلس الانتقالي القائم، ولكن مع تحويله إلى مظلة سياسية جامعة تستوعب جميع الأطراف والمكونات الجنوبية، وخاصة المكونات الحضرمية مثل مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت. كما يجب الاستفادة من وجود بعض القيادات الجنوبية في الرياض لفتح قنوات تقارب مع مختلف الأطراف الجنوبية، بما يخدم وحدة الصف الجنوبي.
2- التحول إلى مؤسسة لا إلى مركزية فردية
يجب تفادي الأخطاء السابقة التي وقع فيها المجلس الانتقالي، خاصة فيما يتعلق بالمركزية المفرطة وهيمنة القرار الفردي. المطلوب هو تحويل المجلس إلى مؤسسة حقيقية تقوم على الشراكة والتشاور، بحيث تشارك جميع المحافظات الجنوبية في صنع القرار. هذا النهج سيؤدي إلى توحيد الصف الجنوبي وتعزيز موقفه، خاصة قبل أي حوار جنوبي–جنوبي قادم.
3- إعادة هيكلة القيادة بما يتناسب مع المرحلة الحالية
من الضروري اختيار شخصيات جنوبية قيادية ضمن المجلس تكون قادرة على التعامل الإيجابي مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها الطرف الأكثر تأثيرًا في الملف اليمني في المرحلة الراهنة. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تتجه بعض القيادات الحالية، مثل عيدروس الزبيدي، إلى إعادة ترتيب حركة حتم موقعها العسكري والتنظيمي بما يتناسب مع نتائج المرحلة القادمة ومتغيراتها.