الجنوب برس
هل آن فتح الحظر السعودي عن صوت شعب الجنوب والتحقيق شفاف بإقتحام مقر عدن الغد..؟؟!!
كتب: ابو النجدي الحكم
يا شعب الجنوب تهديد قوات الاحتلال السعودي لقناة عدن المستقلة صوت شعب الجنوب بالقصف اذا استمرت بالبث ونقل الفعاليات الجنوبية.
ثم حاولت القيادة السعودية السيطرة على بث القناة من خلال قيادات جنوبية سابقة للقناة وحرفها عن مسارها ونهجها كصوت لشعب الجنوب وقضية استعادة دولته وتحويلها إلى بوق يدور في فلك الاعلام السعودي الهادف لتزييف الحقائق والثناء للسعودية على تقديم الخدمات وتبني الحوار الجنوبي الجنوبي التي دعت اليه قيادة مايسمى بالشرعية اليمنية بغية تهدئة وتطبيع الاوضاع حتى يتم تدريجيا القضاء على نفوذ القوات المسلحة الجنوبية واخماد الحماس الشعبي لشعب الجنوب وتماهي شعبية الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي.
وبعد فشل هذا الاتجاه الذي حاول اختراق نظام عمل القناة بسبب تغيير الارقام السرية السابقة التي كانت بحوزة الكادر السابق.
لجأت السعودية إلى إستدعاء بعض من طاقم قيادة القناة إلى السعودية والسعي لارغامهم على فك شفرات البث واعادتهم للعمل بالقناة ويتم دعمهم بماقيل انه نهب من مقر القناة بشرط ان يتم العمل على إعادة البث وان تخضع لوزارة اعلام الاحتلال وحتى اللحظة لازال الرد منهم بالرفض .
وازاء ذلك الرفض رفض الشهراني مندوب الوصاية العسكرية والمدنية في الجنوب دفع مرتبات الكادر المكون منه طاقم وموظفي القناة الذين يبلغ عددهم حوالي 140 على اختلاف مهامهم بين قيادي اداري وميداني حتى اللحظة.
كل هذا لم يحرك لدى الصحفيين والاعلاميين المنافقين الذين يتباكون عن حرية الرأي وفي مقدمتها استقلالية الصحافة والاعلام المقروء والمسموع والمرئي صحافة او اليكترونية او عبر الراديو والتلفزة ذرة ساكن .
لم يقف الامر عند ذلك فقد تداول ناشطون جنوبيون ان مسرحية اقتحام مقر صحيفة عدن الغد ( المدان من قبلنا جملة وتفصيل ونترك الجهات المختصة في مامورية الضبطية القضائية الامن والبحث ان تقوم بواجبها على اكمل وجه وإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق للقضاء على تلك التسريبات والتحليلات التي تعمل على تضليل الراي العام وجميع المهتمين)
رغم التهويل للواقعة ووصفها بالمسلحة بمختلف انواع الاسلحة او من حيث العدد المبالغ فيه وهذا ناتج عن تخبط الاخ فتحي بن لزرق الذي استعجل في اتهام قوات الانتقالي او شخص بعينه مختلف معه مستبقا للتحقيق افقده المصداقية وتفاعل الرأي العام مع الحادث
وبغض النظر عما يتداول في مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي من ان الموضوع ماهو الا مسرحية مفتعلة بالتنسيق مع الشهراني لاستخدامها كورقة ضغط على عدة جهات منها القيادة المدنية والامنية للعاصمة عدن نظرا انها من الانتقالي ولا زالت تدين بولاءها للانتقالي وبالتالي يتطلب ان تنفذ كلما يأمر به الشهراني او يتم استبدالها اي ان وراء الاكمة ما وراها.
وعلى الرغم من ذهاب بعض الخبثاء الى ابعد من ذلك وان الحادث مسرحية ولكن بهدف او الاهداف شخصية تتعلق برئيسها فتحي واصطياد عشرة عصافير بحادث واحد منها قيام الشهراني وال جابر برفع توصية بتعيين فتحي بن لزرق وزيرا لوزارة الاعلام او رئيسا لقناة عدن المستقلة على الاقل فيما اعاد البعض ان الهدف مادي بحت هو الحصول على تعويضات من الشخصين ليس ذلك فحسب بل إعاد البعض الى انه يصب نحو امكانية منح بن لزرق التابعية السعودية او الاوربية في اسواء الحالات لتوفير له حماية اضافية متعدية الاقليم وايا كانت التحليلات..
فقد لاقت الحادثة إدانة واسعة من اعلى الهرم اليمني ممثلا بالزنداني وشيخ وقيادات وجهات اعلامية واعلاميون كثر.
وطالبوا - وهو مانضم صوتنا اليه - بتحقيق محايد وكشف ملابسات الحادث والتحقيق مع الاخ فتحي عما توفه به من اتهامات للقوات المسلحة الجنوبية او قيادات في الانتقالي او اشخاص احياء او اموات وخاصة انها كانت مباشرة واستباقا للتحقيقات رغم اننا نرجح انها لاهذه ولا تلك وانما حادث عفوي من متظاهريين غاضبين وفي مقدمتهم ذوي شهداء ومفقودين ضحية للقصف الجوي السعودي غير المبرر ويتم استفزازهم من قبل الاخ فتحي.
وبالعودة إلى موضوعنا الخاص بإيقاف قناة عدن المستقلة فان ما جعلني اربط بين كلما طرح ومنشور قراته للاخ فتحي متعلق بعدم دفع مرتبات موظفي القناة وننشره لكم كما ورد دون ان نفتش في حُسن او سوء النوايا لصاحبه بل نعتبره حسن النية ويعد افضل من غيره لفت الانتباه لهذا الامر والذي يخالف كل المواثيق الدولية والمحلية ويتنافئ مع مبادئ الانسانية وهو الحرمان من المعاش ولكن لا اتفق مع الجزئية الاخيرة في منشوره وهي ان يتصدق لهم هو والخيرين بما تيسر حتى يتم صرف راتبهم على سبيل الصدقة بينما الراتب حق مكفول ومن غير المعقول ان الحكومة السعودية واليمنية عاجزة عن تدبير راتب 137 موظف . المهم انه قال: "قبل أن أنام، عندي كلمتين أحب أقولهم..
يوم أمس تواصل معي عدد من الموظفين في قناة عدن المستقلة. هناك كادر إعلامي عدده 137 موظفًا، وقد انقطعت رواتبهم منذ شهر بسبب توقف قناة عدن المستقلة عن العمل.
هؤلاء أحبتنا وزملاؤنا، وقضيتهم قضيتنا، ولا يُعقل أن يتم تركهم هكذا دون رواتب. يجب على الحكومة أن تُسارع فورًا لصرف مرتباتهم وحل مشاكلهم.
وعليه، وإلى أن تقوم الحكومة بدورها، أعلن بصفتي مديرًا لمؤسسة «عدن الغد» استعدادي للوقوف إلى جانب هذا الطاقم بما تسمح به إمكانيات مؤسستنا، ورغم فداحة ما تعرضنا له، إلا أن ذلك لن يمنعنا أبدًا من الوقوف إلى جانب زملائنا وإخوتنا.
رقم هاتفي موجود، وأنا رهن الإشارة لعموم الموظفين في قناة عدن المستقلة إلى أن يفرجها الله وتتحرك الحكومة.
كل ما أملكه يشهد الله انني سأتقاسمه معكم ويمكن التواصل بي بإي وقت ..
خالص الود
فتحي بن لزرق. "
واخيرا بالنسبة لموضوع القناة والراتب ندعو شعب الجنوب التضامن مع قناة عدن وطاقمها وعودتها للبث بإعتبارها صوت شعب الجنوب ولسان حاله. بما ترونه ومنها التظاهر امام مقر القناة وإعادة بثها وهل مستعدين ان تكونوا دروع بشرية لحمايتها ام ماذا انتم فاعلون .؟!