الجنوب برس
الذئب الردفاني "عثمان معوضة" شديد البأس شائب الرأس في الرياض.
كتب: الصقر الهدياني
أنا الآن أكثر اطمئنانًا على الحوار، ذهاب القادة العسكريين الذين خاضوا معارك حضرموت للحوار في الرياض؛ أمر يعزز ثقة الشارع الجنوبي، لأنهم ذهبوا بغضبهم وحميّتهم وقهرهم العظيم لما لاقوه أثناء القصف الهستيري.
مثل القائد "عثمان معوضة" حري به أن يخوض في أمر الحوار الجنوبي _ الجنوبي، القادة العسكريين صُنّاع الملاحم هم الأحق بالمشاركة في الحوار مِن الإعلاميين والسياسيين الذين عاشوا فترة المسؤولية في نعيم المكاتب ورغد المؤسسات، القادة العسكريين روّاد المعارك الميدانية هم أهل الصولات الحقيقية والانتصارات المُستحقّة، هم الأشجع والأصلب إرادة وشكيمة، فقصف الطائرات بطريقةٍ غادرة مشهدٌ لن ينسوه، وتفحُّم أجساد الجنود بنار الصواريخ جرحٌ لن يمحى من ذاكراتهم، فذهابهم بكل هذا القهر والألم الروحي كالأسود الجريحة لهو أمرٌ أعزُّ من ذهاب فهلوات الإعلام والمُترهّلة أجسادهم في نقاهة السفريات، فثقوا أن مثل هذا الشامخ المهاب لن تغريه بحبوحة الرياض ولن يقبل الإملاءات ولو وضعوا شفرة الموت في عنقه، لأن أليف الخنادق لن تُلين عريكته لطافة الفنادق.