الجنوب برس
هل سمعتم يوماً أن شرعية الفنادق ذكرت شهداء الجنوب؟!
كتب: علي الحلكي السيباني
• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس
بالأمس ارتقى شهداء لنا في معسكر العلم بشبوة ، هل سمعتم مسؤولاً شمالياً واحداً في شرعية الفنادق نعاهم؟ هل سمعتم إعلامهم أو قنواتهم ذكرت دماءهم؟ لا والله.
اليوم ارتقى شهداء لنا في الضالع ، هل رأيتم إعلام الشمال الذي يصرخ ليل نهار باسم اليمن الكبير والجمهورية والوحدة ، هل رأيتموه ذكر شهيداً جنوبياً واحداً؟ لا والله ما رأينا إلا الصمت والشماتة.
فأي يمن كبير هذا الذي تتحدثون عنه؟ وأي جمهورية هذه التي تتباكون عليها؟ هل اليمن الكبير عندكم أن يقتل الجنوبي ويسكت الجميع؟ هل الجمهورية عندكم أن تقصف الضالع وشبوة وحضرموت بالصواريخ والمسيرات وأنتم تتفرجون؟
هذه هي الحقيقة التي يجب أن يفهمها كل جنوبي اليوم قبل الغد ، وحدتهم لم تكن وحدة قلوب ، بل كانت احتلال ، جمهوريتهم لم تكن جمهورية ، بل كانت صواريخ ودماء فوق رؤوسنا.
منذ عرفنا صنعاء إلى اليوم ، والله ما جاءنا منها إلا القتل والدمار والخراب والنهب ، ما جاءنا منها مشروع ولا تنمية ولا أمان ، ولا أخوه ولا وفاء ، لأجل هذا أخي الجنوبي ، لا يخدعك شمالي بضحكته ، ولا يخدعك بكلامه المعسول عن الوطنية.
كل جنوبي يقرأ هذا المنشور ، احفظ هذه القاعدة في رأسك ولقنها لأبنائك ، الشمالي شمالي ، سواء كان إصلاحي أو مؤتمري أو حوثي أو يقول أنا محايد ، قد يتقاتلون بينهم في صنعاء ، لكنهم يتفقون جميعاً على هدف واحد ، بقاء الجنوب محتل ، ونهب خيراته ، وسفك دماء أبنائه ، والدليل أمامكم منذو 94 إلى يومنا هذا.
أضافه إلى ذلك ، لا يوجد مسؤول شمالي في شرعية الفنادق إلا وأهله وابن عمه مع الحوثي في صنعاء ، ولا يوجد جندي شمالي فيما يسمى الجيش الوطني إلا وأخوه يقاتل مع الحوثي في جبهة أخرى ، يوزعون أبناءهم بين الشرعية والحوثي حتى يبقون هم الرابحون ونبقى نحن الخاسرون.
فيا أبناء الجنوب إني لكم من الناصحين ، أفيقوا قبل الندم ، قد تختلف مع المجلس الانتقالي ، هذا حقك ، قد تنتقده ، قد تعارضه ، لكن أن يصل بك الخلاف أن تنتقم من وطنك وتسلمه بيدك لصنعاء وللحوثي ولشرعية الفنادق ، فهذه ليست معارضة ، هذه خيانة للدم الجنوبي وأرضك وعرضك ودينك.
لذلك إياك أن تفكر بجر الجنوب مرة أخرى إلى باب اليمن بسبب نكاية سياسية ، فوالله وتالله وبالله ، لو عادت هذه السلالة الكهنوتية الحوثية ومن معها إلى الجنوب ، فلن يرحموا أحداً ، لا انتقالي ولا غير انتقالي ، والنار التي ستشعل هذه المرة ستأكل الجميع بلا استثناء.
الأربعاء 4 نوفمبر 2026م.
الناشط الجنوبي ابن حضرموت
علي الحلكي السيباني
#الرحمه_والخلود_للشهداء
#الشفاء_العاجل_للجرحى
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress