04/11/2026

هام جداً.. من هي عبير المتوكل؟ الرائدة في شبكات النفوذ الناعم وتسيس التمويل الدولي في اليمن

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

من ملف المنظمات الدولية؛

كشف وتفكيك شبكات النفوذ الناعم وتسيس التمويل الدولي في اليمن، التي تعمل في الخارج كـ "مطابخ سياسية واستشارية" لتثبيت سلطة الأمر الواقع الحوثية السلالية تحت غطاء العمل المدني وبناء السلام. 

معركتنا ليست عسكرية في المتارس فقط، بل هي معركة وعي لتفكيك الحيل الناعمة التي تتغلغل في مفاصل القرار الدولي والأممي.

شخصيتنا اليوم هي: عبير أحمد المتوكل.

 

 أولاً: البيانات الشخصية والمؤسسيةالاسم والصفة: عبير أحمد المتوكل، شريكة ومؤسسة في شركة "ديب روت للاستشارات" (DeepRoot Consulting)، والمديرة السابقة لـ "زمالة حكمة للقيادات العامة".

 

الارتباط العائلي والسياسي: زوجة "رأفت الأكحلي" (وزير الشباب والرياضة الأسبق والشريك التنفيذي في شركة ديب روت). 

 

تنتمي سلالياً لأسرة (المتوكل)، وهي إحدى العائلات الفارسية التي دخلت اليمن منذ قرون تحت نسب مزور "الهاشمية" والتي تمثل إحدى السلالات الفارسية التي سبقتها والتي لحقتها. وتشكل احد العقول المدبرة لتسويق وتثبيت المشروع السلالي واختراق القرار اليمني من الداخل. 

 

ثانياً: الخلفية الأكاديمية ومطابخ الغرب 

تلقّت تأهيلها وعملت كباحثة مساعدة في "مركز التنمية والإغاثة بجامعة أكسفورد بروكس" في بريطانيا.

 

تخصصت في ملفات الهجرة القسرية، واللاجئين، وحماية الفئات المهمشة. من هذا الباب الأكاديمي الغربي، تم نسج شبكة علاقات واسعة مع المانحين الدوليين وصناع القرار في أوروبا (مثل التمويل الحكومي الهولندي المباشر لبرامجها)

 

ثالثاً: البيانات القانونية (سجل الشركات البريطاني) لكي يتضح حجم النفوذ؛ شركة DeepRoot Consulting ليست مجرد مبادرة محلية، بل هي شركة مسجلة رسمياً في بريطانيا تحت رقم السجل التجاري: 09191146.وتظهر وثائق "بيت الشركات البريطاني" (Companies House) اسم عبير المتوكل كشخصية ذات تأثير وسيطرة قانونية ومالية فعلية في الشركة. 

هذا الارتباط القانوني يثبت كيف تُدار مئات الآلاف من دولارات التمويل الدولي المخصصة لليمن عبر قنوات عائلية سلالية في الخارج.

 

 رابعاً: آلية التغلغل وصناعة القيادات (زمالة حكمة) من خلال إدارتها لبرنامج "زمالة حكمة"، 

مارست المتوكل دوراً محورياً عبر الآليات التالية: 

صناعة الواجهات الزائفة: تعتمد على اصطفاء واستقطاب عناصر شبابية تنتمي لنفس السلالات الوافدة، ثم رفعهم وتقديمهم للمجتمع الدولي والمنظمات بصفتهم "ناشطين ومستقلين يمنيين" لتمرير الأجندة تحت لافتة الهوية اليمنية المدنية الزائفة.

 

توجيه السردية: تصدير هذه الشخصيات الموالية للمحافل الدولية والأمميّة لتسويق سردية "الواقعية السياسية" التي تخدم سلطة صنعاء،

توجيه التقارير: صياغة استشارات ودراسات تُرفع للأمم المتحدة تضغط لوقف العقوبات وتخفيف الضغط الدولي عن الحوثيين بذريعة الأوضاع الإنسانية، مما يمنح الجماعة طوق نجاة مستمر.

 

خامساً: هندسة التعيينات وشل القرار العسكري للشرعية هنا يكمن الخطر الأكبر للنفوذ الاستشاري الناعم؛ حيث تُمارس هذه الشبكات دور "الهندسة الخلفية" للقرار اليمني عبر مسارين:

تلقيح مفاصل الشرعية: من خلال التقارير الموجهة والتوصيات التي ترفعها للمنظمات الدولية والجهات المانحة، يتم فرض وتمرير شخصيات بعينها (ممن جرى تأهيلهم وتوجيههم في هذه المحاضن) وإلزام الحكومة الشرعية بتعيينهم في مناصب حساسة ومفاصل الدولة كشرط لاستمرار الدعم والاعتراف الدولي.

 

تكببيل الحسم العسكري: تستخدم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية هذه التقارير كـ "أوراق ضغط وابتزاز إنساني وسياسي" ضد الشرعية لفرملة وشل أي تحرك عسكري حقيقي ضد الحوثيين، بدعوى الحفاظ على مسارات السلام الهشة، مما يمنح المليشيا الوقت لإعادة ترتيب صفوفها وتثبيت أقدامها كأمر واقع لا يمكن تجاوزه.

 

الخلاصة للوعي اليمني

إن ممارسة دور "حمائم السلام" والمدافعين عن حقوق الإنسان في لندن وجنيف وغيرها، هو امتداد للحيل التاريخية القديمة: ممارسة دور الضحية والمظلومية في الخارج، للتغطية على بطش الجلاد وسلطته القمعية في الداخل وتوجيه القرار الدولي لصالح السلالة.

 

الوعي القومي اليمني يبدأ من تعرية هذه الوجوه، وتفكيك شبكات تمويلها، ورفض فرض هذه السلالات في مفاصل الدوله ومبادرات السلام واي تمثيل باسم اليمن.

#معركة_الوعي 

#الحرب_عربية_فارسية

#لوعي_سياسي_مجتمعي

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط: 

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95

او على الوتساب: 

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress