16/10/2026

(الجنوب برس) ينشر تفاصيل مكالمة قريش مع الرئيس الجنوبي عيدروس الزبيدي

 

متابعات الجنوب برس 

 

في مكالمة مع الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي -

رويت له تفاصيل مرحلة قذرة، سقطت فيها الأقنعة عن وجوه أدمنت التلون، وتصدرت المشهد باسم الانتقالي يوماً، قبل أن ترتد على أعقابها خسةً ونفاقاً، وتتفرغ للنباح والتشويه والسخرية، واصفةً إياه بـ«الهارب»، وكأنهم لم يعتاشوا يوماً من كرامة الرئيس الزبيدي ومشروعه الجنوبي .

 

نقلت للرئيس كيف تحولت حناجر الدجل إلى أبواق رخيصة للتشويه، وكيف مُارس القمع والإرهاب ضد كل حر أبيّ، في وقتٍ بات فيه التعبير عن الموقف تهمة تستوجب الترهيب والاستدعاءات القهرية.

 

قلت له بكل وضوح: يا سيادة الرئيس، وصل بهم الرخص والانحطاط إلى التسلل ليلاً لتمزيق صوركم، وهم أغبى من أن يدركوا أن ما يمزقونه ليس ورقاً معلقاً، بل يطعنون قلوب شعب أحرقيٍّ رأى في تلك الصور رمزاً لمصيره وكرامته. 

تحول الشرفاء والناشطون إلى أهداف للملاحقة والبلاغات الكيدية، وانهالت سهام القذف والوضاعة على كل من تمسك بمبدئه ورفض الركوع.

 

أما عن نصيبي من هذا الصلف، فهو جزء من معركة الكرامة التي لا أعتذر عنها.

أخبرته كيف استُدعيت إلى مقر الحزام الأمني في استدعاء تحذيري، طُلب مني فيه التوقف عن مهاجمة السعودية التي مرغت بقايا أحلامنا واحرقت ابطالنا في صحاري حضرموت واستهدفت مشروعنا الجنوبي عسكرياً وسياسياً.

 

قالوا لي بكل وقاحة: «عيدروس الزبيدي حقبة وانتهت.. عليك ان تتوقف عن الكتابة!».

فكان ردي : عيدروس الزبيدي هو رئيسي الشرعي، والشيخ عبدالرب أحمد النقيب هو شيخي ومرجعيتي، ولن أعترف بقيادة غيرهما!

 

ولم تتوقف أدوات القمع عند هذا الحد؛ فقد دُبر لي أمر لاعتقالي، ولولا صرخة شريف غيور اعترض طريقهم لكنت اليوم خلف القضبان.

وتلقيت سيلاً من التهديدات الرخيصة من أفراد ومجاميع سلفية تابعة للمحرمي، وتابعين للمطوع الشوحطي، إلى جانب نكرة المجهولين الذين أرعبهم أنني أرفض بيع القضية والرضوخ لإملاءاتهم التي يرون انني بكتاباتي اسبب لهم احراجات امام للجنة الخاصة السعودية!

 

وصل بهم الإفلاس إلى اتهامنا بالصهيونية، تارة، وبالحوثيين تارة أخرى، بل وتكفيرنا والطعن في عقيدتنا، في حملات قذرة غايتها الوحيدة محو كل صوت جنوبي يرفض الانبطاح والعمالة.

 

لقد وضعت كل هذه الملفات أمام الرئيس، لا استجداءً لعطف، بل ليعلم من هم الرجال الذين ثبتوا على الجمر، ومن هم الخونة الذين باعوا البوصلة.

 

استمع الرئيس الزبيدي ببرود الثابت الواثق، ثم قطع الحوار برد حاسم :

«يا قريش، خلاص من الهدرة الفاضية. عندما أعود ونتحدث».

نحن الان قد خرجنا من هذه المعمعة، فالمحن لا تبقي إلا على الذهب الأصيل، وتفضح خردة المتاجرين بالمبادئ.

 

فقلت له: توجيهاتك يا ريس.

فأردف برسالة سياسية واضحة وقال:

«اطلبوا من السعودية الاعتراف بالبيان الدستوري، وأدينوا أي عمليات إرهابية تطال الأعيان المدنية في السعودية أو في أي بلاد في العالم».

 

انتهت المكالمة

 

فيا سيادة الرئيس، فليتبدل من يتبدل، وليتنكر للعهد من يسيل لعابه على المال والمنصب؛ نحن لم نختر طريقنا بحثاً عن فتات، بل إجلالاً لقضية شعب أقسمنا أن نموت دونها.

 

وسنبقى سيوفا مسلطة على رقاب المتآمرين، لا ترهيبهم يخيفنا، ولا أساليبهم الوضيعة لاسكاتنا ستنجح. والتاريخ لا يذكر إلا أصحاب المواقف حين فرّ الجعاجعة وتوارى المتخاذلون.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط: 

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95

او على الوتساب: 

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress