20/09/2026

يتزعمه "قائد عسكري موالٍ للإخوان".. الاجهزة الامنية تعلن إحباط مخطط إرهابي استهدف العاصمة الجنوبية عدن

 

• ( حوادث وقضايا ) الجنوب برس 

 

أعلنت القوات الأمنية في العاصمة الجنوبية عدن، مساء امس السبت، إحباط مخطط إرهابي تقوده خلية مرتبطة بقيادي عسكري سابق موالٍ للإخوان المسلمين في البلاد، بهدف زعزعة أمن واستقرار المدينة.

وقالت شرطة العاصمة عدن، إنها نفذت عملية أمنية دقيقة، أدت إلى ضبط أحد المتهمين وعثرت بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بمخطط يستهدف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية في عدن.

وأكدت الشرطة في بيان لها، أن المتهم المضبوط، أقر بتسلمه العبوة الناسفة عبر أشخاص آخرين بغرض استخدامها في استهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية بعدن، فيما قادت التحقيقات معه إلى الكشف عن عبوات وأهداف أخرى.

وذكر البيان أن التحقيقات كشفت وقوف المطلوب للعدالة، العميد أمجد خالد، أحد قادة التشكيلات العسكرية التابعة للدولة سابقًا، والمقرب من حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمين)، خلف هذا المخطط، مؤكدًا استمرار تواصله مع المتهم إلى قبل لحظات من ضبطه.

وأضاف أن إفادات المتهم تشير إلى أن خالد كان يطلب منه تنفيذ عملية الاستهداف بشكل عاجل، مشيرًا إلى لقاءين عُقدا بين المتهم وعناصر أخرى مع المدعو أمجد خالد في منطقة "الحوبان" بتعز، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

وبحسب البيان، فإن المهام التي كُلف بها المتهم الضبوط، لا تقتصر على تنفيذ عملية واحدة، بل شملت كذلك تجنيد عناصر أخرى وتدوين شعارات مناهضة للتحالف العربي في شوارع عدن، بالإضافة إلى استخدام أسماء مرتبطة بالقوات الجنوبية، بهدف إثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي.

وأوضحت شرطة عدن، أن المعلومات تشير إلى وجود عناصر أخرى في عدن، مُكلفة بتنفيذ عمليات باستخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مقرات حكومية وأمنية.

وكانت اللجنة الأمنية العليات في اليمن، أعلنت منتصف العام الماضي، تفكيك إحدى أكبر وأخطر الشبكات الإرهابية المتورطة بتنفيذ عمليات إجرامية، بقيادة المدعو أمجد خالد، المُقال من منصبه والمرتبط بقيادات عسكرية واستخباراتية حوثية.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أيدت المحكمة الجزائية الاستئنافية المتخصصة في عدن، الحكم الابتدائي بإدانة أمجد خالد و7 آخرين في قضية تفجير موكب محافظ العاصمة المؤقتة الأسبق، ومعاقبتهم بالإعدام.

ووفق البيان، على إثر خلافاته مع المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن 2019، فرّ امجد خالد إلى مدينة التربة بمحافظة تعز، الواقعة تحت سيطرة حزب الإصلاح، واتخذ منها مركزًا لإدارة العمليات الإرهابية الانتقامية التي تستهدف عاصمة البلاد المؤقتة ومناطق نفوذ الحكومية في محافظة تعز.

وعقب توتر علاقته مع حزب الإصلاح اليمني بتعز، لجأ خالد العام الماضي إلى مناطق سيطرة الحوثيين، بعد أن ظهر في مقطع فيديو كشف فيه عن تفاهمات بينه وبين قيادات في الحزب بشأن نشاطه، مؤكدًا اطلاعها على العمليات التي تنفذها المجموعة التي يقودها من مدينة التربة.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d