12/09/2026

احمد الشلفي وحمود منصر فِرَّه.. «حفرتين في راس» أُرِيدَ لهما أن تكونا «عينك على اليمن»

 

• (متابعات) الجنوب برس 

جريدة الأيام البحرينية

 

أحمد الشلفي، محرر قناة الجزيرة لأخبار اليمن، وحمود منصر، مثله في قناة العربية، ويمنيين آخرين سواهما ممن تتكرر أسماؤهم في وسائل الإعلام العربية والدولية؛ ليسوا نتاجاً طبيعياً للمهنة، ولم تصنعهم المهنة وحدها، بل جرى تصنيعهم سياسياً وأمنياً داخل مؤسسات منظومة الحكم في اليمن الشمالي- تخيل بعد أربعين سنة عِشرة إعلامية، نكتشف اليوم أن لحمود منصر اسماً آخر هو: «حمود فِرَّه» وهو اسمه الاجتماعي المتوارث، الذي يبدو أنه كان طوال هذه العقود خارج الخدمة الإعلامية، إلى أن وجد طريقه أخيراً إلى الصورة- وهناك جرى تصنيع الصورة والمصطلح قبل أن يتولى هؤلاء نقلها، ثم جرى توزيعهم على الوسائل الإعلامية الكبرى، وإعادة تقديمهم للناس باعتبارهم وسطاء المعرفة والصورة، ودُفع بهم إلى الواجهة بوصفهم «عينك على اليمن». فلا منصر وظيفته أن يجعلك تعرف أكثر، ولا الشلفي مهمته أن ينقل لك الصورة كاملة، مثلما تزعم قناة الجزيرة؛ فالشلفي، ومثله منصر، وأمثالهما كثر، أشبه بالنظارة السوداء التي توضع على عيني الأعمى: الأعمى لا يرى أصلاً، والنظارة لا تمنحه بصراً، وإنما قد تحجب عنه حتى ما يحيط به من ضوء. لكنها تؤدي غرضاً آخر صُنعت من أجله: أن تخفي موضع العينين، وتستر الحفرتين اللتين غادرت منهما العيون، وأن توهمك بأن وراء السواد عينين جميلتين؛ بينما ما تراه ليس الصورة كاملة، وإنما الصورة الافتراضية التي صُنعت خصيصاً للخليج.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d