24/07/2026

عاجل: إعتقال عمرو بن حبريش بعد إحباط محاولة هروبه من الاقامة الجبرية السعودية وموقف قبائل الحموم (القصة الكاملة). 

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

في كواليس المشهد السياسي لمحافظة حضرموت،  

كان اسم الشيخ عمرو بن حبريش يتردد كصوتٍ عصيٍّ على الترويض، وهو ما جعل وجوده في الرياض تحت مظلة "الإقامة الجبرية غير المعلنة" منذ أشهر، شبيهًا بحصار ناعم يُحكم الخناق عليه يومًا بعد يوم.

​ورغم كثرة الوساطات والمحاولات الرسمية التي تقدم بها طلبًا للعودة إلى مسقط رأسه—حيث تكررت رجاءاته ومطالباته بالعودة دون جدوى منذ يناير (كانون الثاني) من هذا العام—إلا أن الأبواب الموصدة في وجهه جبلت لديه يقينًا واحدًا: أن الخروج لن يكون إلا بكسر القواعد.

​خطة "الضيف والشيخ": تفاصيل ليلة الهروب

​في ليلة غاب فيها القمر، كان بن حبريش في ضيافة أحد شيوخ قبائل الحموم البارزين المقيمين في الرياض. لم تكن الضيافة مجرد واجب قبلي، بل كانت الستار الذي كُتبت خلفه تفاصيل خطة تهريب جرى التخطيث لها بدقة:

​التمويه وسياران الشيخ: تقرر أن يغادر بن حبريش المقر داخل إحدى السيارات الشخصية التابعة للشيخ المستضيف—سيارة ذات زجاج مظلل ولوحات معروفة لا تثير الشبهات الروتينية.

​الغطاء القبلي: التخفي في موكب صغير يبدو وكأنه رحلة برية اعتيادية للشيخ ومرافقيه نحو المناطق الحدودية، للتمويه على نقاط الرصد والمتابعة.

​الوجهة: المنفذ الحدودي المباشر الموصل إلى الأراضي اليمنية، حيث كانت تنتظره هناك ترتيبات قبَلية لاستقباله وبدء رحلة العودة إلى حضرموت.

​سقوط الخطة عند خط النهاية

​انطلقت السيارة تقطع الفيافي باتجاه الحدود، وكان الأمل يزداد مع كل كيلومتر يطوي الطرقات الممتدة. تحرك الشيخ ومعه بن حبريش المتخفي بزيّ مختلف، ونجحت الخطة في تجاوز النطاق الأمني الأول للرياض.

​ولكن، وعلى بعد خطوات من المنفذ الحدودي، حدث ما لم يكن في الحسبان:

​لحظة الضبط:

عند وصول السيارة إلى نقطة التفتيش المتقدمة في المنفذ، جرى إيقافها بشكل غير اعتيادي. يبدو أن أجهزة الرصد والمتابعة الأمنية كانت تتتبع التحركات عن كثب. طُلب من ركاب السيارة إبراز الهويات، وعند التدقيق وتفتيش المركبة، تم التعرف على الشيخ عمرو بن حبريش.

​دون أي تصعيد ميداني أو مواجهة، تم إحاطة المركبة، وإحباط محاولة العبور في لحظاتها الأخيرة، ليتم التحفظ عليه وإعادته فورًا تحت حراسة مشددة إلى العاصمة الرياض، لتعود قيود الإقامة الجبرية أشدّ مما كانت عليه.

​قبائل الحموم: النفير والاستنفار

​لم يكد نبا إحباط محاولة الهروب وإعادة بن حبريش إلى الرياض يصل إلى ديار قبائل الحموم ووديان حضرموت، حتى اشتعلت المنطقة بالمشاعر الغاضبة.

​حالة الاستنفار: أعلنت قبائل الحموم حالة النفير العام والتداعي بين أعيانها وأبنائها.

​الاجتماعات الطارئة: عُقدت لقاءات قبلية موسعة في الهضبة والوديان للوقوف أمام هذا التطور الخطر، معتبرين أن استمرار منع بن حبريش من العودة وفرض الإقامة الجبرية عليه مساسٌ بكرامة القبيلة وحضرموت قاطبة.

​الرسالة: خيم التوتر على المشهد، وأصبحت الهضبة على جمر يغلي، وسط تحذيرات قبَلية من أن الاستمرار في محاصرة رموزه السياسية والقبلية سيعجل بمواجهة لا يحمد عقباها.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d