14/07/2026

اعتراف كارثي وسجل جدلي.. إعلان هوية حكم مباراة إسبانيا وفرنسا.. وهل تدخل اللوبي ام انها مصادفة.؟! 

 

متابعة: أحمد عبد الحميد

• ( متابعات رياضية ) الجنوب برس 

 

حكم مثير للجدل

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة إسبانيا وفرنسا، المقررة اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة تعد من أبرز محطات البطولة.

واختارت لجنة الحكام في "فيفا" الحكم السلفادوري إيفان بارتون لإدارة اللقاء، في قرار أعاد إلى الواجهة السجل المثير للجدل للحكم الدولي، الذي ارتبط اسمه بعدد من الوقائع التحكيمية اللافتة خلال السنوات الأخيرة، كان أبرزها اعترافه بنفسه بارتكاب "خطأ جسيم" في إحدى مباريات الدوري السلفادوري.

 

ويعاون بارتون في إدارة اللقاء كل من ديفيد موران وأنتونيو بيبيرو كمساعدين، بينما سيكون السويدي جلين نايبيرج حكمًا رابعًا، ومواطنه ماهبود بيجي حكمًا مساعدًا احتياطيًا.

 

وكان بارتون قد أدار 3 مباريات في النسخة الحالية من كأس العالم، وهي باراجواي أمام تركيا، واليابان أمام السويد في دور المجموعات، ثم مباراة كولومبيا وسويسرا في دور الـ16.

 

وشهدت مواجهة باراجواي وتركيا واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في البطولة، بعدما أصبح أول حكم يطبق القانون الجديد الخاص بالتحدث مع المنافس مع تغطية الفم، حيث أشهر البطاقة الحمراء في وجه ميجيل ألميرون بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو القرار الذي أثار انقسامًا واسعًا بين المحللين، بين من رأى أنه طبق القانون بحذافيره، ومن اعتبر أن إدارته للمباراة اتسمت بالمبالغة في العقوبات.

 

ولم يكن هذا الجدل الأول في مسيرة الحكم السلفادوري، إذ تعرض لانتقادات كبيرة في دوري أمم الكونكاكاف عام 2023، خلال مواجهة المكسيك وهندوراس، بعدما احتسب 11 دقيقة وقتًا بدلًا من الضائع، سجلت خلالها المكسيك هدف التعادل في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما أثار غضب لاعبي ومسؤولي هندوراس الذين اعتبروا أن الوقت الإضافي كان مبالغًا فيه.

 

كما واجه بارتون انتقادات أخرى خلال بطولة كوبا أمريكا 2024 بعد إدارته مباراة الولايات المتحدة وبنما، حيث رأى عدد من المحللين أنه فقد السيطرة على مجريات اللقاء، رغم اتفاق كثيرين على صحة قرار طرد الأمريكي تيموتي وياه.

 

وفي مونديال 2026، عاد اسم الحكم السلفادوري إلى دائرة الجدل مجددًا بعد مباراة كولومبيا وسويسرا في ثمن النهائي، إذ تلقى تقييمات سلبية من عدد من خبراء التحكيم، الذين انتقدوا تساهله في بعض المخالفات وإغفاله إنذارات اعتبروها مستحقة لمنتخب سويسرا البلد الذي ينتمي اليه رئيس الفيفا.

 

ويظل أبرز ما يميز مسيرة بارتون اعترافه العلني في يونيو/ حزيران الماضي بارتكاب "خطأ جسيم" خلال إحدى مباريات الدوري السلفادوري، كما كشف في مناسبة أخرى عن وجود خلل في التواصل بين أفراد الطاقم التحكيمي تسبب في جدل واسع حول إلغاء هدف خلال نهائي محلي، في واقعة نادرة لحكم دولي يعترف فيها بأخطاء تحكيمية بهذا الوضوح.

 

ويأتي اختيار بارتون لإدارة قمة إسبانيا وفرنسا ليؤكد ثقة لجنة الحكام في "فيفا" بقدراته، رغم الجدل الذي صاحب عددًا من مبارياته، لتتجه الأنظار إلى الحكم السلفادوري في واحدة من أهم مواجهات كأس العالم، حيث يسعى الطرفان إلى حجز البطاقة الأولى إلى المباراة النهائية.

فيما يرى اخرون - وهم اصحاب نظرية المؤامرة - ان اللوبي في الفيفا يريد تاديب اسبانيا ولامين يامال لاسباب سياسية وانه يريد فوز فرنسا والارجنتين ليكونا في النهائي المكرر والذي ربما يجلب جمهور واموال كثيرة للفيفا وبضع مراهنات كثيرة على المنتخبين وهل سينتقم فرنسا ام ان ميسي سيتفوق على مبابي مرة اخرى او انهم يريدون صدام اوروبي اوروبي بين فرنسا وانجلترا لذات الغرض وهذا كله ما ستوكده او تدحضه وقائع اللقاء بعد ساعات. 

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط: 

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95

او على الوتساب: 

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress