03/06/2026

شهادات صادمة من حضرموت: وعود بالأمان تحولت إلى استهداف للجنود المنسحبين.. واتهامات تطال قيادة عسكرية بارزة بتصفيتهم

 

• ( اخبار وتقارير محلية ) الجنوب برس 

 

كشف الصحفي والحقوقي أنيس الشريك، رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، في مقال توثيقي بعنوان "أحداث حضرموت (1-3)" عن وقائع ميدانية وصفها بـ"الخطيرة"، تتعلق باستهداف جنود منسحبين عن القتال في محافظة حضرموت، عقب وعود قُدمت لهم بالأمان والحماية.

 

وأوضح الشريك أنه قام بنزول ميداني إلى حضرموت بعد الأحداث، بهدف رصد وتوثيق ما جرى من انتهاكات ، بما في ذلك أوضاع الأسرى والجنود المنسحبين.

 

وأشار في روايته إلى واقعة مثيرة للجدل تتعلق بالعميد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثالثة "درع الوطن" آنذاك، والذي تم تعيينه لاحقاً قائداً للمنطقة العسكرية الأولى وترقيته إلى رتبة لواء.

 

وبحسب إفادات جنود ناجين وجرحى التقاهم الشريك ميدانياً، وآخرين في منازلهم وقراهم، فإن بامؤمن – وفق تلك الشهادات – قدم وعوداً للجنود بالأمان والحماية، مطالباً إياهم بتسليم السلاح الثقيل، ومؤكداً لهم أنهم سيكونون تحت حمايته وأنه سيوفر لهم خروجاً آمناً من حضرموت.

 

لكن الإفادات ذاتها تشير إلى أنه بعد تسليم السلاح الثقيل، تُرك الجنود دون حماية، قبل أن يتم اعتراضهم واستهدافهم أثناء خروجهم، ما أدى – بحسب الشهادات والرصد الميداني – إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

واعتبر الشريك أن هذه الوقائع، في حال ثبوتها، تندرج ضمن الأفعال المحظورة وفق المادة (37) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، والتي تحظر استغلال الثقة أو تقديم وعود بالأمان بهدف استدراج الخصم ثم استهدافه.

 

ودعا في ختام مقاله إلى ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، ومساءلة كل من يثبت تورطه وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d