الجنوب برس
هنا عصر "الزندقة" بدا في مدينة المكلا و تحت مسمى "دار إيواء المعنفات" في هذا المبنى
تقرير: محمد بن ثعلب الكندي
يبدو أننا نعيش بحضرموت وخاصة مدينة المكلا في عصر "الزندقة" هنا في مدينة المكلا و تحت مسمى "دار إيواء المعنفات"، يظهر هذا المبنى، حيث يتحول الخلاف الزوجي داخله من "استهدي بالله يا أم العيال" إلى "اتصلي بالمنظمة يا مدام"!.
في قديم الزمان، كان إذا دبّ الخلاف بين الزوجين، تدخّل الحكماء والأهل لتقريب وجهات النظر .. أما اليوم قُرر إلغاء دور "الحكم من أهله والحكم من أهلها" واستبداله بـ "لوكيشن" جديد اسمه دار الإيواء، حيث الرفاهية والهروب من المطبخ الى كيبورد الجوال .. و حالات الواتسأب والسناب !.
اُعيد واكرر سؤالا طرحة استاذنا القدير عوض سالم ربيع: لماذا المعنفات وليس "المعنفين"؟ سؤال يسدح نفسه بمرارة: لماذا لا نرى داراً لـ "المعنفين من الرجال"؟ الرجل الذي يستيقظ ليجد فطوره عبارة عن كسرة "روتي" او "مفروت" يابس في الثلاجة.. الرجل الذي يتحمل سرحان "ساندريلا" وهي "تنقور" على شاشة الجوال طوال الليل والنهار غير مبالية بواجباتها الاسرية..!! أليس هذا تعنيفاً معنوياً ومادياً وهضماً لحقوق ابو "كرش"؟!.
يبدو أن المنظمات الدولية قررت أن الرجل كائن "فولاذي" لا يشعر، بينما ركزت كل جهودها على " ساندريلا".. المطيعة.. سانديلا اللي تصدق كل شي( وينضحك عليها ببساطة ) !!
يا سادة، نحن نحترم ونقدر ونعز المرأة.. وقد اعزها الاسلام .. أما النسخة "المودرن" التي تترك بيتها من أجل خلاف على "غسيل مواعين" او "تحضير الطعام في وقته" او "الاهتمام بتنظيف البيت" و "ملابس زوجها" لتذهب إلى دار الإيواء، فهي ضحية "ترف فكري" مستورد لا يشبهنا ابدا ابدا ابدا .. و بدلاً من اللجوء الى " دار للايواء " لحل النزاع بين الزوجيين، اقرأوا سورة "الطلاق" جيداً؛ هناك ستعرفون أن الأصل هو "القرار في البيوت" والإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان، وليس "التسكين بتمويل دولي".
رحماك ربي ليت قومي يعلمون أن البيوت تُبنى بالصبر، لا بالمنظمات !.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d