الجنوب برس
كمـ.ـين فجر الخميس الأسـ.ـود.. ستة أبطال ابتلعتهم خـ.ـيـ.ـانـ.ـة رداد الـ.ـهـ.ـاشـ.ـمـ.ـي ومصيرهم مجهول: أحياء أم أمـ.ـوات؟
هؤلاء الستة الأبطال مـ.ـخـ.ـفـ.ـيـ.ـو ن قسراً، لا أحد يعلم مصيرهم منذ الـكـ.ـمـيـن الـغـ.ــادر لرداد الـ.ـهـ.ـاشـ.ـمـ.ـي فجر يوم الخميس الماضي. هم النخبة التي بقيت في قبضة المجهول، بعد أن غادر قبل أيام خمسة عشر فرداً فقط من مجموعتهم الباسلة. أما هم، الستة، فقد طوتهم سـ.ـجـ.ـون الـغـدر والصمت، ومصيرهم مجهول تماماً منذ فجر ذلك اليوم المشؤوم.
لا أحد يعلم هل هم أحياء يُـ.ـعـَـذبـ.ـو ن، أم أمـ.ـوات دُفنوا في خبر كان، وهناك أنباء متضاربة تفيد بأن أحد هؤلاء الستة قد اسـ.ـتـ.ـشـ.ـهـ.ـد على يد زبـ.ـانـ.ـيـ.ـة المجرم الـخـائـن رداد الـ.ـهـ.ـاشـ.ـمـ.ـي، وجُـ.ـرح آخر.
هؤلاء الستة كانوا جزءاً من المجموعة الباسلة، نخبة الفرقة الرابعة طوارئ، التي انـ.ـتـ.ـفـ.ـضـ.ـت في وجه الـظـلـم. مجموعة من واحد وعشرين ضابطاً وجندياً، يقودها أركان حرب اللواء الثالث وضباط آخرون شرفاء، وقفوا حين قرروا ألا ينحنوا. هؤلاء رجال لم تلِن ظهورهم يوماً لـ.ـلـ.ـعـ.ـد و الـحـ.ـو ثـ.ـي، فكيف ينحنون اليوم لـفـ.ـسـ.ـاد وظلم و طـ.ـغـ.ـيـ.ـان ونـ.ـهـ.ـب رداد الـ.ـهـ.ـاشـ.ـمـ.ـي، ابن عم زعيم مليشيا الـحـ.ـوثـ.ـي. رفعوا راية الكرامة في وجهه، فحاصرهم بالمدرعات والأطقم، فثبتوا له بأسلحتهم الشخصية فقط، لا طلباً للفوضى بل دفاعاً عن حقهم وشرفهم العسكري المسلوب. ولأنهم أبناء جبهات حقيقيون، آثروا حقن الدماء وطلبوا الـ.ـتـ.ـرحـ.ـيـ.ـل من جبهة كتاف. فوافق لهم رداد ظاهرياً، وأضمر الـغـدر، ونصب لهم كمينه الأسود فجر يوم الخميس الماضي.
غادرت المجموعة على دفعات، خرج خمسة عشر منهم، وبقي ستة في عداد المفقودين، في قبضة رداد الـ.ـهـ.ـاشـ.ـمـ.ـي وزبـ.ـانـ.ـيـ.ـتـ.ـه، لا أثر ولا خبر ولا صوت. إنهم:
حسين نزار سالم صالح | عدن
يحيى عبدالباري سعيد | عدن
سند سمير صالح مهدي | عدن
عمار محمد سعيد سالم الباشه الصبيحي | الصبيحة، لحج
بشير محسن أحمد محمد الجبري | قبيلة الجبري، إب
عبدالقوي أحمد محمد إبراهيم الطاهري | الوازعية، تعز
ستة أبطال من عدن ولحج وإب وتعز. ستة رجال كانوا يحرسون حدود الوطن، فإذا بهم اليوم أسرى لدى غـ.ـادر جـ.ـبان خبرناه من قبل، خـ.ـان في وادي جبارة بكتاف عام 2019، و نـ.ـهـ.ـب الحقوق، وما يزال مستمراً في الـ.ـنـ.ـهـ.ـب والـ.ـخـ.ـيـ.ـانـ.ـة.
انظروا إلى الصورة بكل وضوح: رجال الجبهات الحقيقيون الذين يذودون عن الحدود، يـ.ـغـ.ـتـ.ـالـ.ـهـ.ـم قائد فـ.ـاسـ.ـد من الخلف. قائد يجيد الكمائن بجنوده ويفشل في معاركه في الـ.ـقـ.ـتـال. قائد يتاجر بالـ.ـدم ويـ.ـبـ.ـطـ.ـش بالكرامة. إنها المأساة بعينها: أن يكون ألد أعـ.ـدائك هو من يُفترض أنه يحمي ظهرك.
الى كل الأحرار، يا كل من يسمع هذه الكلمات: هؤلاء ستة من رجالكم، ستة من أبنائكم، ستة ممن وقفوا في وجه الـ.ـعـ.ـدو وصدوا هجماته، واليوم هم في عداد المفقودين، في قبضة متورد هاشمي غـ.ـادر جـ.ـبان.
الـ.ـثـ.ـأر الـ.ـثـ.ـأر، لا تسكتوا عن هذه الـ.ـجـ.ـريـ.ـمـ.ـة، لا تتركوهم في دهاليز النسيان. أطلقوا نداءكم، ارفعوا أصواتكم، طالبوا بالحقيقة. أين حسين؟ أين يحيى؟ أين سند؟ أين عمار؟ أين بشير؟ أين عبدالقوي؟ أين هم الآن؟ ومن يسأل عنهم غيرنا؟
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress
t 5 #d