14/05/2026

هؤلاء لا مبادئ ولا ضمير ولا إحساس بالانتماء للوطن.. الخيانة طبعهم همهم الفلوس حتى لو كان الثمن أنفسهم وأعراضهم.

 

كتب: حاتم علي

 

في خضم الصراعات التي تعصف بالجنوب، تبرز فئة لا تتورع عن المتاجرة بكل شيء في سبيل مصالحها الضيقة.

هم أولئك الذين باعوا أنفسهم وكرامتهم بحفنةٍ من مال، فارتضوا لأنفسهم أن يكونوا مطيةً لغيرهم، وأن يُداسوا تحت النعال رضاءً منهم بالعبودية والإذلال. تجدهم أقذر الناس أخلاقًا، وأقبحهم سيرةً. لا يرعوون عن منكرٍ ارتكبوه، ولا يخجلون من منشورٍ كاذبٍ يروجونه، ولا يتورعون عن وطنٍ يطعنون فيه، ولا عن أرضٍ يعيثون فيها فسادًا وإجرامًا.

لقد خانوا دماء الشهداء الزكية التي روت تراب الجنوب، وتلطخت أيديهم بدماء الأحرار الذين ضحوا من أجل الكرامة والسيادة، وتاجروا بقضيته العادلة في أسواق النخاسة.

همّهم الأول والأخير هو المال، ولا مكان عندهم للعرض أو الكرامة أو الدين أو الوطن.

هؤلاء لا تحكمهم مبادئ، ولا يردعهم ضمير، ولا يحرّكهم إحساس بالانتماء للوطن. الخيانة عندهم طبع، حتى لو كان الثمن أنفسهم وأعراضهم. اتخذوا من المناطقية المقيتة سلمًا للصعود نحو أهدافهم الدنيئة، وغرسوا بذور الفرقة والتشرذم بين أبناء الصف الواحد. التخريب والهدم ديدنهم، وإشعال الفتن غايتهم.

واليوم، يحاولون بكل ما أوتوا من وسائل أن يعيدوا شعبًا بأكمله إلى حظيرة صنعاء، بعضهم متسترين زورًا وبهتانًا بغطاء القضية الجنوبية، وهم شرذمة قليلة، لا تملك من أمرها شيئًا، سوى إرضاء ولي نعمتها، حتى لو كان الثمن تسليم الجنوب كله على طبقٍ من ذهب إلى باب اليمن.

لكن كل هذه المخططات الشيطانية ستبوء بالفشل مهما طرقوا كل الأبواب لشق الصف الجنوبي وتمزيق وحدته، فسيرتد كيدهم إلى نحورهم كونها اصطدمت مؤامراتهم بسياجٍ منيع من الوعي الشعبي، وقوةٍ صماء لا تُقهر، وإرادةٍ جنوبية صلبة لا تلين ولا تنكسر.

إن معركة الوعي مستمرة، والرهان يبقى على صلابة هذا الشعب الذي خبر المؤامرات وأفشلها، وقادرٌ على حماية مكتسباته وصون تضحياته مهما تعاظمت التحديات.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d