الجنوب برس
زيارة قيادات عسكرية سعودية رفيعة "سرية" إلى إيران.. وابعادها الدولية والحرب في المنطقة ومشكلة هرمز
• ( اخبار وتقارير عربية ودولية ) الجنوب برس
تواصلا للعلاقات التي استأنفت في23 تداولت بعض التسريبات انه قام وفد عسكري سعودي رفيع المستوى بزيارة "سرية" إلى إيران، والتقى مسؤولين عسكريين إيرانين لبحث علاقات البلدين العسكرية كما جاء في التسريبات.
وهذه ليست الزيارة السرية الاولى ناهيك عن الزيارات كانت علنية كما هو الحال في اول زيارة لرئيس هيئة الاركان السعودي لايران حيث أعلنت العلاقات العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية الفريق الأول الركن فيّاض بن حامد الرويلي، التقى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، لبحث العلاقات الثنائية والعلاقات الدفاعية.
جرى خلال اللقاء، بحث فرص تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي.
ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية هذه الزيارة بـ "النادرة"، وقالت إن آخر تواصل عسكري مباشر بين القيادات العسكرية السعودية والإيرانية كان في اتصال هاتفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، بين اللواء باقري مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، تناول التطورات الإقليمية، ورفع مستوى التعاون الدفاعي بين القوات المسلحة في البلدين، والقضايا المهمة في العالم الإسلامي.
وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان مقتضب على منصة إكس أنه "بتوجيه من القيادة، يزور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيراني."
وأضافت أنه جرى خلال اللقاء، "بحث فرص تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة".
نتجت عن تلك الزيارة إجراء مناورات بحرية مشتركة مع إيران في بحر العرب في أكتوبر من العام الماضي
ومنذ فترة أخذ التعاون العسكري بين الرياض وطهران شكل التعاون في تأمين المصالح المشتركة، وكان إجراء السعودية مناورات عسكرية مشتركة مع دول عدة مع ايران ، لتقريبها اي تلك الدول من إيران، تلك المناورات التي تمت في بحر العرب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع السعودية.
وأكد المتحدث باسم الوزارة العميد الركن تركي المالكي، أن "القوات البحرية الملكية السعودية أجرت مناورة بحرية مشتركة مع القوات البحرية الإيرانية، إلى جانب دول أخرى، في بحر العرب". في حينها.
ثم زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية واعادة العلاقات كما كانت
لكن وكالة الطلبة الإيرانية (إيسنا) ذكرت وقتها أن القوات الإيرانية أجرت "تدريبات مشتركة مع روسيا وسلطنة عُمان" في "شمال المحيط الهندي"، بمشاركة ست دول مراقبة "من بينها السعودية".
ونظرا لما احدثته تلك المناورات من استفزاز اقليمي قال قائد البحرية الإيرانية الأميرال شهرام إيراني حينها، إن "السعودية هي التي طلبت تنظيم المناورات المشتركة في البحر الأحمر"
واستأنفت السعودية علاقتها الدبلوماسية مع إيران في مارس/آذار 2023، باتفاق تحت رعاية الصين، بعد قطع العلاقات بينهما في عام 2016، عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد.
وقال متابعون ان زيارة وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان في ابريل 2025 حظيت بتغطية واسعة وبشرت ببداية تطورات جديدة في منطقة غرب آسيا".. حيث تصدرت زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى #طهران الصحف الإيرانية, #السعودية حينها وكان الاتفاق على خارطة الطريق والمصالحة السعودية الحوثية وتوقيعها في مسقط بإشراف ورعاية عمانية وإيرانية.
وقد اوتيت ثمار تلك العلاقات الايرانية السعودية الحوثية اكلها في عدم استهداف القواعد الامريكية في المملكة
وماتم هو بتنسيق بينهما فيما اوعزت قيادات سعودية لطهران بإستهداف الامارات والكويت والبحرين انطلاقا من المثل القائل "اضرب عصفورين بل ثلاثة بحجر ايرانية."
وكان استئناف الهجوم امس على الناقلة التابعة لادنوك الاماراتية في هرمز ثم الهجوم الصاروخي والطيران المسير قد وضع علامة استفهام كبرى هل هذا هو ما تمخضت عنه الزيارة السرية.
وأدانت الامارات العربية المتحدة الهجوم بأشد العبارات، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة. كما أعلنت وزارة الدفاع رفع درجة الجاهزية للقوات المسلحة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية، خصوصًا المنشآت النفطية. ودعت ابو ظبي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما في ردع ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية" التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.
واذا كانت هنالك قضية جزر طمب الكبرى والصغرى وابو موسى فأن مشكلة الجغرافيا والحدود بين السعودية وايران كذلك دون حسم إذ توجد حدود بحرية بين السعودية وإيران في الخليج العربي ولم تعقد إتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين وسط مطالبة إيران بحقل الدورة للغاز الطبيعي و هو حقل غاز طبيعي في مياة الخليج العربي مشترك ما بين السعودية والكويت وإتهمت وزارة النفط الإيرانية الحكومتين السعودية والكويتية بالإستيلاء على حصة إيران في حقل الدورة الغازي .
حقائق سريعة عن العلاقات الإيرانية السعودية ...
ان تاريخ العلاقات الإيرانية السعودية هي العلاقات الخارجية بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية. وبسبب مختلف الخلافات السياسية والعرقية والمذهبية على مر التاريخ، فقد اتسمت العلاقات بين البلدين بالاحتقان الشديد.وإنقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1943 بسبب إعدام السلطات السعودية أحد الحجاج الإيرانيين، وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران من جديد في 1987 بعد مصرع أكثر من 400 شخص، معظمهم إيرانيون بسبب الأعمال التخريبية التي قام بها الحجاج الإيرانيين من قطع للطريق واشعال النيران بالمركبات والممتلكات العامة وقتل الحجاج الاخرين بالسلاح الابيض، أثناء أدائهم فريضة 1407هـ الحج، في منى في صدامات مع الشرطة السعودية عرفت باسم أحداث مكة 1987.
لكن تمت استعادة العلاقات عام 1991.[1]، وقطعتها السعودية مجدداً في مطلع 2016 بعد الهجوم على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران. وتمت إعادة الصلح بإتفاق مُعلن في 10 مارس 2023م في العاصمة الصينية بكين، بعد سلسلة من اللقاءات بين الطرفين قبلها في العاصمة العراقية بغداد بوساطة عراقية.
ملحوظة : الصورة من ارشيف الجنوب برس لزيارة الامير خالد وزير الدفاع لايران العام المنصرم
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d