28/04/2026

خبير مصري: موقع أرض الصومال بمدخل خليج عدن يشعل صراع النفوذ الدولي

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

أكد د. رمضان قرني، الخبير المصري في الشؤون الإفريقية، على أن الجدل الدولي الذي أثير عقب تعيين أول سفير إسرائيلي في "أرض الصومال" يعود إلى حساسية هذا الملف في التوازنات الإقليمية والدولية، كون "أرض الصومال" تمثل أحد أهم محاور الأمن القومي لدول المنطقة في ظل ارتباطها المباشر بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وقال د. رمضان قرني، أن قضية إقليم أرض الصومال تعود إلى عام 1991، عقب انهيار الدولة الصومالية، حيث أعلن الإقليم انفصاله مستندًا إلى اختلافات عرقية وسياسية وتاريخية، مستفيدًا من حالة السيولة والفوضى التي شهدتها البلاد في تلك الفترة، موضحًا أن النظام الفيدرالي في الصومال منح الأقاليم نوعًا من الحكم الذاتي، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، إلا أن هذا الاستقلال ظل محدودًا داخل إطار الدولة الصومالية، في حين استمر إقليم أرض الصومال في مساعيه للانفصال الكامل والحصول على اعتراف دولي.

وأضاف قرني، خلال لقاء على شاشة "القناة الأولى" أمس، أن الاتحاد الإفريقي لعب دورًا محوريًا في منع تحول الإقليم إلى دولة مستقلة، التزامًا بمبدأ قدسية الحدود الموروثة عن الاستعمار، وهو المبدأ الذي يحكم سياسات القارة تجاه الحركات الانفصالية، مضيفًا أن هذا الموقف ساهم في الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية، رغم التحديات المستمرة، حيث ترفض الحكومة المركزية في مقديشيو أي محاولات للاعتراف بالإقليم ككيان مستقل.

ولفت خبير الشؤون الإفريقية، إلى أن إقليم أرض الصومال يتمتع بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، إذ يقع على مدخل خليج عدن وبالقرب من مضيق باب المندب، ما يمنحه أهمية كبيرة في حركة التجارة العالمية، كما يمتلك الإقليم موانئ حيوية وثروات اقتصادية، ما جعله محط اهتمام قوى إقليمية ودولية سعت لإبرام اتفاقيات عسكرية وأمنية واقتصادية، في إطار التنافس على النفوذ في منطقة القرن الإفريقي.

 

تحركات دولية سابقة وتمدد العلاقات مع الإقليم

وأوضح أن إسرائيل لم تكن الدولة الأولى التي تنفتح على الإقليم، حيث سبقتها كل من تايوان وإثيوبيا في بناء علاقات سياسية واقتصادية وأمنية مع أرض الصومال، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس إدراكًا متزايدًا للأهمية الجيوسياسية للإقليم، خاصة في ظل موقعه الحيوي وتأثيره المحتمل على ممرات الملاحة الدولية.

وأشار إلى أن إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم أرض الصومال في ديسمبر 2025 يمثل أول اعتراف رسمي بالإقليم ككيان مستقل، وهو ما شكل تحولًا نوعيًا في مسار القضية، كما لفت إلى زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للإقليم، وإعلان إرسال مبعوث دبلوماسي، وصولًا إلى خطوة تعيين سفير، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل امتدادًا طبيعيًا لتطور العلاقات بين الجانبين. الايام

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d