الجنوب برس
ناصر الخبجي يتنفس من الرياض : كان الصمتُ ضريبةً للبقاء مع تواجد الخوف.. زئرُ الحق في وجهِ عواصفِ الطغيان
متابعات الجنوب برس
حين كان الصمتُ ضريبةً للبقاء، وكان الخوفُ ينسج خيوطه فوق الأفواه، انبثق من قلب المعاناة فارسٌ لا يُهادن، وقامةٌ لم تُخلق لكي تنحني. الدكتور ناصر الخبجي؛ الذي لم يقرأ النضال في بطون الكتب، بل خطَّ حروفه الأولى بمدادِ الصمود على تراب الميادين، متحدياً صلف "العفاشية" وعنجهية الاستبداد في ذروة جبروتها.
عنفوانُ البداية وسطوةُ المبدأ:
جرّاحُ الثورة: لم يكتفِ بمداواة جراح الأجساد، بل شخّص جرح الوطن النازف، فانتفض ليقطع دابر الظلم. كان يدرك أن الحرية ثمنها باهظ، فدفع من راحته وأمانه عربوناً لكرامة شعبٍ أبى أن يُستعبد.
في حقبةٍ كان الزيف فيها يُباع ويُشترى، وقف الخبجي كالجبل الأشم؛ لم تغرِه المناصب ولم ترهبه السجون. كان صوته الرخيم يزلزل عروشاً ظنت أنها مخلدة، معلناً أن فجر الانعتاق آتٍ لا محالة.
امتزجت في شخصه حكمة العقل الثائر بجموح الروح التواقة للعدل. فكان القائد الذي يرسم الخطط في الدياجير، والمقدام الذي يتقدم الصفوف حين تحمى الوطيس، صانعاً من اللاشيء قوةً، ومن الانكسار انتفاضةً لا تهدأ.
"سلامٌ على الرجل الذي روّض المستحيل، وجعل من ثباته بوصلةً للتائهين في دروب العز. ناصر الخبجي.. أنت الذي علّمتنا أن القائد لا يُصنع بقرار، بل يُصهر في أتون التحدي، ويُتوّج بحب القلوب التي رأت فيك فجرها المنشود."
نعتزُّ بك تاريخاً حياً، وعنفواناً لا يشيخ، ورمزاً شامخاً كشموخ الجبال التي احتضنت صرخاتنا الأولى للحرية.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d