الجنوب برس
بيان إشهار المجلس العام والمكتب السياسي و الأعضاء للتكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية
اخبار وتقارير الجنوب برس
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الجنوب، وما تمر به القضية الجنوبية من تحديات سياسية وأمنية دقيقة، ونظراً للمطالبات الشعبية، فقد قررنا الآتي:
أولاً: التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية، هو إطار وطني جامع ينطلق من ثوابت شعب الجنوب، ويستند إلى تضحيات المقاومة الجنوبية، ويهدف إلى الإسهام الفاعل في بلورة موقف سياسي موحّد يعبّر عن تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والحرية والعدالة، ويعتبر مجلس المقاومة الجنوبية ـ عدن، الذي تأسس في 16/11/2015م بقيادة الشهيد البطل أحمد الادريسي، وقيادات جبهة تحرير عدن، نواته الأساسية.
ثانياً: يُعلن التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية، عن إشهار المجلس العام للتكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية وهو أعلى سلطة في التكتل.
ثالثاً: يُعلن التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية، عن إشهار المكتب السياسي للتكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية، وهو أعلى سلطة تنفيذية بين انعقاد دورتي المجلس العام للمقاومة الجنوبية، ويضم في عضويته كل من:
1. عبدالناصر البعوه
2. خالد باحاج
3. صالح الجعيدي
4. القاضي علي الصويل
5. عبدالسلام الاحمدي
6. د. محمود سيف الصبيحي
7. علي السقاف
8. محمد صالح عبده
9. د. محمد ثابت
10. د.عبدالوهاب التميمي
11. د. محمد عمر البري
12. حسين الدويلة
13. سالم ناصر المرقشي
14. الشيخ ناصر الكازمي
15. عيدروس ثابت الجرادي
16. مقبل صالح الردفاني
17. د. عمر عبيد البكري
18. د. سليم النهدي
19. زهرة عبد
20. جوهرة القعيطي
ويأتي هذا الإشهار استجابةً للمرحلة المفصلية التي تمر بها القضية الجنوبية، وإيمانًا بأهمية الانتقال بالعمل الوطني من حالة التفاعل إلى حالة التنظيم المؤسسي المسؤول، وبما يعزز من وحدة الصف الجنوبي، ويواكب المتغيرات السياسية والأمنية الراهنة بروح وطنية عالية ومسؤولية تاريخية.
ويؤكد التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية، بمناسبة إشهار المجلس العام والمكتب السياسي، على ما يلي:
أولاً: التأكيد أن إشهار المجلس العام والمكتب السياسي للتكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية يأتي ترجمةً عملية لإرادة وطنية جنوبية تسعى إلى بناء مظلة سياسية وتنظيمية فاعلة، تعبّر عن صوت المقاومة الجنوبية، وتحافظ على مكتسباتها، وتعمل على صون تضحيات الشهداء والجرحى.
ثانيًا: الترحيب بأي حوار جنوبي– جنوبي، باعتباره فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر، وتوحيد الصف الجنوبي، وصياغة رؤية سياسية جامعة تلبي طموحات وتطلعات شعب الجنوب، وبما يعزز الشراكة الوطنية ويجنب الجنوب مزيدًا من الانقسام.
ثالثًا: التأكيد على ضرورة التلاحم الوطني الجنوبي، ورصّ الصفوف، وتغليب المصلحة العليا للجنوب، ونبذ الخلافات الثانوية، في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ القضية الجنوبية.
رابعًا: التأكيد على أهمية الحفاظ على المقاومة الجنوبية باعتبارها ركيزة أساسية وصمام أمان للدفاع عن الجنوب، والتي كان لها الفضل – إلى جانب قوات التحالف العربي – في كسر المليشيات الحوثية الإرهابية وطردها من أرض الجنوب، مع التشديد على ضرورة بقائها واستمرار جاهزيتها ما دام الخطر قائمًا ويهدد أمن الجنوب والمنطقة، وبما يستوجب العمل على ترتيب وتنظيم وضع المقاومة الجنوبية في جميع محافظات الجنوب الثمان، وفق أسس وطنية ومؤسسية، وبما يعزز من فاعليتها، ويوحّد أدوارها، ويضمن انسجامها مع متطلبات الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
خامسًا: المطالبة العاجلة بجبر ضرر أسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا في محافظة حضرموت، والوفاء لتضحياتهم، وإنصافهم ماديًا ومعنويًا، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا لا يقبل التأجيل.
سادسًا: التأكيد على أن الخطأ الذي وقع في حضرموت، وما رافقه من غياب للتشاور مع التحالف العربي، هو خطأ في التقدير، ولا يجوز تحميل تبعاته لأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية، الذين أدّوا واجبهم الوطني بمهنية وانضباط، وكانوا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن أمن الجنوب واستقراره.
سابعًا: التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك مع المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتهما الشريك المحوري في التحالف العربي، وبما يسهم في دعم جهود القوات الجنوبية في الجنوب، وتمكينها من ترسيخ الأمن والاستقرار، ومساندتها في مواجهة العناصر الإرهابية وكل الممارسات التي من شأنها الإخلال بالسكينة العامة، في إطار الشراكة الاستراتيجية واحترام الأدوار المشتركة.
ثامنًا: الدعوة إلى اعتماد معالجات سياسية وأمنية متكاملة في حضرموت، تراعي خصوصية المحافظة وتركيبتها الاجتماعية، وتعزز من حضور مؤسسات الدولة، وتمنع استغلال الأوضاع من قبل الجماعات المتطرفة أو الجهات الساعية لزعزعة الاستقرار.
تاسعًا: التأكيد على أن تحقيق الأمن المستدام في الجنوب يتطلب تمكين القوات المحلية الجنوبية، ورفع كفاءتها، وتوفير الدعم اللازم لها، بالتوازي مع توسيع أطر الشراكة مع القوى الإقليمية والدولية الداعمة لأمن الجنوب واستقرار المنطقة.
عاشرًا: نقدّر دور التحالف العربي، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم جهود مكافحة الإرهاب، والمساهمة في حماية أمن الجنوب والمنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار هذا الدور بما ينسجم مع تطلعات أبناء الجنوب، ويعزز ثقتهم بالمسار الأمني والسياسي.
وفي ختام بيان الإشهار، يؤكد التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية أن المجلس العام والمكتب السياسي سيعملان بروح تشاركية مسؤولة، ومنهج مؤسسي واضح، من أجل خدمة القضية الجنوبية، والدفاع عن مصالح شعب الجنوب، والمساهمة الجادة في صناعة مستقبل سياسي آمن ومستقر.
ويجدد التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية عهده لشعب الجنوب بالسير على نهج الشهداء، والتمسك بالثوابت الوطنية، والعمل بكل مسؤولية وإخلاص من أجل جنوب آمن ومستقر وقادر على مواجهة التحديات، داعيًا جميع القوى والمكونات الجنوبية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الحساسة.
صادر عن:
التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية
التاريخ: 2026/2/17
تصوير : بن حبتور
القائد ابو همام البعوه
.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress