الجنوب برس
ما اشبه الليلة بالبوارح..! السعودية والشرعية تم الغدر بشريك التحالف واتفاق الرياض، كما تم بشريك حوار موفمبيك واتفاقية الوحدة. (1)
كتب: ابو النجدي الحكم
لنصل الى حقيقة فقد حدث الغدر بشريك التحالف وشريك الشرعية اليمنية في اتفاق الرياض ونتناول حالة الغدر الاخيرة باسم بنود الاتفاق التي تخالف احكام الشريعة الاسلامية المصدر الرئيس للتشريع والمبادئ الدستورية والقوانين والاتفاقبات والمعاهدات الدولية.
أولًا: لا مصدر شرعية لرشاد العليمي إذ لا يستمد صفته من انتخاب شعبي مباشر كما هو حال الرئيس عبدربه منصور وان كان اسوةُ بالتزكية، واستقال معلنا عن اتفاق نقل السلطة
- إعلان نقل السلطة - الذي يقال انه اجبر عليه الرئيس هادي بعد رفضه التوقيع على التنازل للسعودية بارض جنوبية تمد فيها السعودية انابيب لتصدير النفط للبحر العربي
وبالتالي كانت الاستخبارات قد رشحت رشاد العليمي وهذا كله لعيون الاجندة السعودية وتحقيقها لاهم هدف استراتيجي في تلك الاجندة وهو الحصول على منفذ الى البحر العربي وخليج عدن بغية تجنب مرور ناقلات النفط العملاقة عبر مضيق هرمز التي تشرف عليه ايران، - كهدف ظاهري، يفضحه الواقع وهو ان السعودية تمتلك ساحل طويل وفيه موانئ تصدير النفط على البحر الاحمر تعد الاقرب إلى اوروبا عبر قناة السويس - وهذا ما يكشف الهدف الاستراتيجي الخفي ان هذا المبرر هو من اجل نهب النفط الجنوبي في الربع الخالي والنفط الشمالي من الجوف- وبالتاكيد ليست المشكلة مد الانابيب إلى البحر العربي اسوةٌ بدول كثيرة وفق عقود وبمقابل، ولو نتجاوز هذا بإعتبار المملكة الشقيقة الكبرى في المنطقة وما تقصر مع الجوار، وإنطلاقا من حق الجوار ذاته يكفي الجنوب حق الحماية من خلال أبناء المناطق الجنوبية التي يمر منها كما يستشف من طرح القيادات الجنوبية الجديدة بعكس القيادات الجنوبية (اليسارية) السابقة التي كانت متصلبة تبعا لظروف تلك المرحلة.
ولكن المصيبة واللعنة التي حلت على الجنوب وشعبه ليس مد الانابيب ذاته وانما طمع السعودية التي تريد مساحة مجاورة للانابيب من الجانبين بمقدار 30 كيلو من يمين الانابيب و30 من يسارها وإعطاءها حق السيادة عليها واعتبارها ارض سعودية طالما تم منحها السيادة المطلقة على تلك الارض ناهيك عن الارض الجنوبية التي وضعت السعودية اليد عليها في الربع الخالي واستخرجت فيها النفط بعد موافقة العليمي على التوقيع - الصادر في 7 أبريل 2022 .
والذي أنشأ بموجبه مجلس القيادة الرئاسي ومنح رئيسه وأعضائه صلاحيات رئيس الجمهورية وفقًا للدستور اليمني النافذ “وما لا يتعارض مع هذا الإعلان”.
والاتفاقات الأخيرة التي صادق عليها مجلس الوزراء السعودي واليمني تهدف الى نهب الثروات اليمنية على الطريقة الاسلامية.
هذا كله هو المحور الذي تجري عليه الاحداث.. وبالتالي، مايدور هو مسرحية هزلية لكسب الوقت وفرض امر واقع على الارض عندها سترمي السعودية بكل هؤلاء الاشخاص إلى مزبلة التاريخ.
فيما تغنى العليمي ويتغنى بالشرعية الدستورية والقانونية فهو امر يعد الاخطر على الإطلاق إذ يضفي الشرعية للاحتلال السعودي غير المباشر لليمن كامل تدريجيا وفي البداية من المناطق الغنية بالثروات وهي حضرموت وشبوة جنوباً والجوف ومارب شمالاً.
من خلال تفويض السعودية بقصف القوات المسلحة الجنوبية والتخلص من حليفها الامارات التي كانت جادة منذ تدخلها في اليمن لتحريره ولهذا كان الحوثيين والاخوان المقربين من السعودية هم من شيطن الدور الاماراتي. ثم إعطاء الصلاحيات الواسعة للجنة العسكرية العليا وآل جابر في الجانب الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي جزء من والجز الآخر للمندوب السامي العسكري السعودي في الجنوب فلاح الشهراني وما تشكيل الحكومة الا من باب ذر الرماد على العيون تخفي وراءها سوءاتها امام العالم وتكتفي بهم كادوات لتنفيذ قرار وتنفيذ اجندة الرياض.
إما الاراضي التي قد وضعت عليها السعودية اليد من سابق خلاص انتهى امرها وهي نجران وجيزان وعسير شمالاً التي امتلكتها وفقا لاتفاقية ترسيم الحدود النهائي بين عفاش والقيادة السعودية.
والوديعة وشرورة والخراخير الجنوبية التي احتلتها في السبعينات بعد خسارة الجنوبيين معركة البلق الشهيرة.. وقد اكد عليه صراحة القيادي بالانتقالي الجنوبي والمرجعية الجنوبية عبدالرب النقيب حين طمئن القيادة السعودية والعمانية ان دولة الجنوب العربي وقيادتها معترفة بإتفاقياة الحدود الموقعة خلال الفترة الماضية سارية المفعول، ليس ذلك فحسب بل ان الاعلان الدستوري تمسك فقط بالحدود التي كانت تحت سيادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وهذا يعني اعتراف ضمني بسيادة السعودية على تلك المناطق مقابل الوقوف مع شعب الجنوب وابدا حسن النية على الحفاظ على علاقات الجوار. مع البلدين والحدود مع عمان وترسيمها كان تنفيذ لاتفاقيات وقعت من القيادة الجنوبية.
كما اشار المرجعية وعدد من قيادات الجنوب انهم لا يمانعوا من مد انابيب للنفط السعودي الى بحر العرب انطلاقا من قاعدة العلاقات الاخوية التي تربط البلدين الشقيقين على حد تعبيرهم ووفقا لقاعدة لا ضرر ولا ضرار. وهي الرسالة التي لم تتلقفها القيادة السعودية- وهذا كله حدث قبل القصف السعودي- ولو كانت اتجهت نحو ذلك لكسبت قيادة وشعب الجنوب وبإريحية وتعترف بدولتهم بشكل تدريجي وتضمن دولة سنية في الجنوب والمناطق المحررة وشيعية في الشمال وتحويل ذلك الصراع إلى طائفي سيضمن تحرير صنعاء من خلال كل الاطراف وغالبية الشعبين في الشمال والجنوب يؤيد هذا الاتجاه..... يتبع.
وعلى ذلك فهل هو من الناحية القانونية رئيس.؟! ام هو رئيس مجلس القيادة.؟! او لم يعد رئيس..؟ وماهو مصدر شرعيته في كلتا الحالات وهل لازالت قائمة طالما أنه قد فقد الشريك الفاعل في اتفاق او إعلان نقل السلطة كما ان قراراته التي لم تحظ بالتوافق داخل مجلس القيادة.. وهل العدوان على الجنوب كان من اجل مصلحة اليمن بشماله وجنوبه ام ان القوات المسلحة الجنوبية عندما حررت حضرموت والمهرة ونفذت اتفاق الرياض وبقرار نصف مجلس القيادة عدوان على السعودية وتواجدها في ارضها يهدد الامن القومي السعودي.. في الحلقة القادمة
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress