الجنوب برس
بيان خطير وتحذير شديد اللهجة صادر عن الخلايا الجنوبية بالعاصمة عدن للمحرمي والصبيحي وشيخ قد اعذر من انذر.
اخبار وتقارير الجنوب برس
رسالة إلى الأخوة الوطنيين الجنوبيين:
أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات العمالقة،
والقائد محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ووزير الدفاع الأسبق،
والأخ عبدالرحمن الشيخ، وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة،
والإخوة أعضاء اللجنة الأمنية…
التحية وبعد:
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أنباءً عن دخول قوات عسكرية تابعة للمليشيات السعودية الإخوانية بما يُسمّى «قوات الطوارئ اليمنية»، في الوقت الذي جرى فيه إخلاء المحافظة من كافة التشكيلات العسكرية، بما فيها القوات المسلحة الجنوبية وقوات درع الوطن الجنوبية، تحت شعار إخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية والتشكيلات غير الأمنية.
هذه الدعوة ورغم ما تحمله من شعارات جميلة ووعود بخلق حالة جديدة من الاستقرار الأمني، إلا أنها مع الأسف كشفت من خلال الوقائع والأحداث بأنها ليست سوى فخ لإعادة احتلال عاصمة الجنوب من قبل القوات الشمالية، بأسلوب ناعم وبدعم ومشاركة سعودية غير محدودة.
أنتم تعلمون تمام المعرفة أن إعادة القوات الشمالية لاحتلال الجنوب والسيطرة على العاصمة عدن أمرٌ مرفوض رفضًا باتًا من قبل الشعب الجنوبي، الذي قدّم تضحيات جسيمة في سبيل تحرير وطنه واستعادة دولته.
إننا نطالبكم بتحمّل مسؤوليتكم التاريخية في التصدي لهذه المحاولات الاستعمارية، وتجنيب وطننا وشعبنا وعاصمتنا عدن مزيدًا من الحروب والخراب والدمار، فالشعب لا يمكن أن يقبل بهذه الممارسات الاستعمارية الناعمة، ولا بإعادة احتلال وطنه.
وقد شاهدتم ذلك جليًا في وادي وصحراء حضرموت حيث تكشّف لكم ليس فقط حجم الرفض، بل أيضًا الغضب الكامن في روح كل مواطن جنوبي، واستعداده لفعل أي شيء في سبيل مواجهة إعادة احتلال أرضه، وأنتم على علمٍ ودراية كاملة بطبيعة هذا الشعب في عدن والمحافظات المجاورة.
ولا يمكن القبول بالصمت من قبلكم، ونحن على ثقة بأنكم ستكشفون الحقائق عمّا يُخطط له، وتوضّحونها للرأي العام، الذي يثق بأنكم تمتلكون من خلال مواقعكم ومسؤولياتكم الوطنية القدرة على درء واحتواء أي فتن يُراد إشعالها داخل عاصمتنا الحبيبة عدن، في تجاوزٍ واضح للخطوط الحمراء وإرادة وتضحيات الشعب الجنوبي.
نوجّه إليكم هذه المناشدة نيابةً عن قطاعات واسعة من شعبنا في عدن والمحافظات المجاورة، في وقتٍ حساس تجري فيه الإعدادات والتجهيزات لإرسال قوات عسكرية بأسلحة ومعدات ثقيلة عبر الموانئ البحرية أو البرية.. إن عدن لا ينقصها رجال الأمن ولا أفراد القوات المسلحة الجنوبية القادرة على تأمينها وحمايتها والدفاع عنها، وأي قوة سيتم إدخالها إلى المدينة تُعدّ قوة استعمارية، وهو ما يفرض بالضرورة انطلاق شرارة المواجهة العسكرية والمقاومة المسلحة ضد أي قوات دخيلة.
صادر عن: الخلايا الجنوبية المسلحة