الجنوب برس
جـ.ـ.ـر؛يمة بشعة لم يشهدها التاريخ يمكن تدخل مملكة الإرهـ.ـ.ـاب محكمة العدل الدولية
وصول نحو 120 جـ.ـ.ـثة لضباط وجنود من القوات الجنوبية إلى مستشفى سيئون بعد شهر من غـ.ـ.ـارات سعودية في وادي حضرموت..!!
حيث أستقبل مستشفى سيئون في محافظة حضرموت، يوم السبت قرابة 120 جـ.ـ.ـثة لضباط وجنود القوات المسلحة الجنوبية بعد مرور نحو شهر على أستشهادهم في غارات جوية سعودية استهدفت مواقعهم شرق المحافظة. وبحسب مصادر محلية وطبية متطابقة، وصلت الجـ.ـ.ـثث على متن شاحنات نقل قادمة من معسكر رماة، حيث سقطوا خلال غارات جوية عنيفة نفذتها مقـ.ـ.ـاتلات سعودية بوحـ.ـ.ـشية، وأفادت المصادر أن المواقع التي تمركزت فيها القوات الجنوبية تعرّضت لقصـ.ـ.ـف جوي مباشر في عدد من مديريات وادي حضرموت، مشيرة إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن سقوط مئات القـ.ـ.ـتلى والجـ.ـ.ـرحى، من بينهم نحو 120 جـ.ـ.ـثة بقيت في محيط معسكر رماة أكثر من شهر ولم تُعرف بعد أسباب تأخر نقل الجـ.ـ.ـثث وبقائها في تلك المناطق الصحراوية، خصوصاً مع انسحاب القوات الجنوبية من حضرموت والمهرة باتجاه عدن، في ظل تطورات سياسية وعسكرية متسارعة، ويرى مراقبون أن وصول هذا العدد الكبير من الجـ.ـ.ـثث دفعة واحدة إلى مستشفى سيئون قد يسهم في تفـ.ـ.ـجير موجة غضب جديدة في عدن، ويزيد من حدة التوتر القائم بين السعودية والشعب الجنوبي، فتوقيت وصول الجـ.ـ.ـثث، بعد أكثر شهر من الغارات الاجرامية وبعد اكتمال التحولات السياسية والعسكرية، فالقضية لم تعد عسكرية بحتة، بل تحولت إلى جـ.ـ.ـريمة بشعة في حق الإنسانية وملف شديد الحساسية اجتماعياً وسياسياً، وصول الجـ.ـ.ـثث في هذا التوقيت يعيد فتح جرح الصدام السعودي والإمارات، ويضع الرياض أمام اختبار بالغ الصعوبة في إدارة تداعيات الغضب داخل الجنوب، كما أن بقاء الجـ.ـ.ـثث طوال أسابيع في مناطق الاشتباك، ثم الإفراج عنها دفعة واحدة، يعزز الانطباع بأن الملف بات ورقة ضغط سياسية بقدر ما هو جـ.ـ.ـريمة بشعة ومأساة إنسانية، في لحظة تحاول فيها السعودية فرض واقع وإعادة توزيع موازين القوة في الجنوب دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع شعب الجنوب الغاضب..!!