02/02/2026

إعلامي جنوبي الحملة السعودية ضد الجنوب والامارات تفتقر الى الاحترافية والمال وحده لايصنع إعلاما !!!

 

متابعات الجنوب برس 

 

شن الصحفى الجنوبي صلاح بن لغبر هجوما حادا على الحملة الاعلامية السعودية ضد الجنوب والامارات التى تفتقر الى الاحترافية في تسويق اكاذيبهم المفضوحة ياتى ذلك على خلفية تصاعد الهجوم الاعلامي السعودي ضد الامارات  

 صلاح بن لغبر بمنشور له قال ‏باعتباري صحفيًا، وجدت نفسي أقارن بين الحملة الإعلامية السعودية الحالية ضد الجنوب والزبيدي وضد الإمارات، وبين الحملة التي أدارها الإعلام القطري خلال أزمته السابقة.النتيجة واضحة 

الحملة السعودية، عند تفكيكها مهنيًا، تبدو منتفخة، مستعجلة، وصبيانية إلى حد يثير الدهشة.

لا سرد، لا بناء، لا تدرّج، ولا حتى محاولة جادة للإقناع.

واضاف بن لفبر مجرد تعليمات مرتجلة: شوّهوا الهدف بأي شيء… وبأي ثمن… وبأكبر ضجيج ممكن، دون اعتبار للنوع أو المصداقية أو العواقب.

واشار صلاح بن لغبر تفكيك هذه الحملة لا يحتاج جهدًا تحليليًا حقيقيًا، بل يكفي قدر بسيط من المنطق… وأحيانًا تكفي السخرية وحدها.في المقابل، ورغم اختلافنا الجذري مع الإعلام القطري، فإن حملته آنذاك كانت منظمة متدرجة، هادئة، ومدروسة سرديًا.

نعم، كثير من محتواها كان تلفيقًا، لكن السرد كان محكمًا، متماسكًا، ويصعب تفكيك أجزاء كبيرة منه إلا على يد مختصين.

 واكد بن لغبر وهنا لا مجال للمقارنة لدى أي مهني أو متابع جاد:

الفارق بين إعلام يُدار بعقل احترافي

وإعلام يُدار بردّات فعل وانفعال سياسي

فارق شاسع… ومسلمة معروفة.

 وقال صلاح بن لغبر ما كشفه الأداء السعودي الأخير ليس فقط ضعف إعلامي بل أزمة قدرات بشرية حقيقية.

أزمة أثبتت أن المال وحده لا يصنع إعلامًا،

ولا يشتري مهارة،

ولا يخلق عقلًا تحليليًا،

ولا يبني سردًا مقنعًا.

وبهذه الأدوات، وبهذا المستوى،حتى مع كل الإمكانيات المالية،ستحتاج السعودية إلى أجيال كي تنافس إعلامًا محترفًا…إن أرادت أصلًا أن تتعلم من أخطائها.