17/10/2025

رئيس حزب الإخوان بمأرب: القضية الجنوبية حُسمت بعقد ووثيقة جديدة وقع عليها الجميع ووافقت عليها الدول الإقليمية والأمم المتحدة.. وهذا مايجب عمله في الجنوب. 

 

ٱخبار وتقارير الجنوب برس 

 

قال رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح (اخوان اليمن) بمحافظة مأرب، الشيخ مبخوت بن عبود الشريف، إن ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963 كانت لبنة أساسية في بناء اليمن الجمهوري شمالاً وجنوباً، معتبرا "القضية الجنوبية" قد تم حسمها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وأوضح الشريف، في تغريدة نشرها على منصة "إكس" أن وثيقة الحوار الوطني حددت شكل النظام السياسي في اليمن عبر ستة أقاليم، مشيراً إلى أن فريق القضية الجنوبية وقع على الوثيقة ووافقت عليها الدول الإقليمية والأمم المتحدة.

وأضاف أن الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران هو ما عرقل تنفيذ مخرجات الحوار، لافتاً إلى أنه "لولا هذا الانقلاب، لكان اليمن اليوم دولة واحدة بنظام فدرالي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة".

واعتبر رئيس إصلاح مأرب أن القضية الكبرى أمام اليمنيين اليوم هي إزالة الانقلاب واستعادة الدولة، ومن ثم الانتقال لتطبيق وثيقة الحوار الوطني التي أجمعت عليها القوى الوطنية، مختتماً بالقول: "ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار".

وهذا يعني انها رسالة للانصار علينا اولا بداية التنفيذ لمخرجات الحوار من الجنوب بعد ان تم تحريره من مليشيات الانقلاب وتقسيمه الى اقليمين حسب الوثيقة ( اقليم عدن واقليم حضرموت) لكي يسهل السيطرة على كليهما بسهولة لان الجنوب إذا بقي اقليم موحد سيتم حرمان الشمال من ثروات الجنوب وهذا يخل بمبدا عادل وهو توزيع الثروات حسب السكان وليس حسب المساحة الجغرافية ولهذا علينا تكثيف الجهود في الجنوب وتشجيع ودعم فرعنا وانصارنا في حضرموت ومساندة المطالبين بفصل حضرموت على الجنوب وفي مقدمتهم الشيخ بن حبريش وقيادات حلف حضرموت والمؤتمر الجامع وكل الاحرار وتكون نواة الاقليم الذي يضم لاحقا شبوة والمهرة وسقطرى وبدون هذا صعب يتم تحجيم دور الانتقالي المتنامي. 

وهذا الاتجاه يتوافق عليه قيادات مؤتمرية في الشرعية معنا وفي طليعتهم الاخ رئيس مجلس الشورى بن دغر كما ان هذا يمثل مصلحة لليمن كله والتي نتلاقى فيها مع الاخوة انصار الله وموقعين معنا عليها في مؤتمر الحوار وكان الخلاف حول تقسيم الشمال إلى اقاليم كما ان الشرارة التي هددت نتائج الحوار في الفشل هي حرمان اقليم صعدة من منفذ بحري اذ كان مفترض اضافة ميدي لهذا الاقليم المؤثر في اليمن.. ثم ارتفعت سقف مطالب اخواننا في انصار الله ان يكون التقسيم وفقا للمساحة بحيث يكون الشمال اقليم اذ يعد ثلث المساحة والجنوب اقليمين ثلثي المساحة مع التمسك بذات المبدا وهو تقسيم الثروة على عدد السكان بحيث سيحصل الشمال على ثلثي الثروة فيما يتقاسم اقليمي الجنوب الثلث المتبقي وبنفس المعيار السكاني. 

ولذلك اتركوا الشمال وشانه نحن بانتفق في الاخير على حل سياسي بعيدا عن الحسم العسكري وعلينا جميعا كيمنيين ان نتجه نحو الجنوب وفي الوقت الذي نتمسك إعلاميا بنتائج مؤتمر الحوار الموقع عليها الجنوبيين فاننا في الواقع يجب تطبيق هذه الطرح.. وبدون ذلك اغسلوا ايديكم من حضرموت والجنوب كامل.